شهدت منطقة المقطم واقعة اثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر المتهم المدعو بيشوي رزق الشهير بلقب اسد المقطم وهو يستعرض نفوذه المفترض ممسكا بجهاز لاسلكي وسط مزاعم بامتلاك شركة حراسات خاصة والقدرة على التدخل في حل المنازعات بعيدا عن القانون مما استدعى تحركا امنيا سريعا لكشف ملابسات هذه الادعاءات التي تسببت في حالة من البلبلة لدى المواطنين.
كواليس سقوط اسد المقطم
باشرت جهات التحقيق المختصة في القاهرة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة حيث قررت اخلاء سبيل بيشوي رزق بكفالة مالية قدرها 1000 جنيه وذلك على ذمة القضية المتهم فيها بحيازة واستخدام جهاز لاسلكي دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة من الجهات المعنية وجاء هذا القرار بعد انتهاء جلسات التحقيق الاولية مع المتهم الذي واجهته السلطات بالادلة والمضبوطات التي تم العثور عليها بحوزته عقب عملية رصد دقيقة.
اعترافات صادمة من داخل التحقيقات
كشفت التحريات الامنية التي قادتها اجهزة وزارة الداخلية ان المتهم الذي يروج لنفسه بلقب اسد المقطم يعمل في واقع الامر بمجال فرز القمامة ويقيم بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر وليس له علاقة بشركات الحراسة كما ادعى في منشوره المحرض واكدت التحقيقات ان القوات ضبطت الجهاز اللاسلكي بحوزته وبمواجهته اقر بشرائه عبر صفحات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي معترفا بان الصور المتداولة التقطت منذ عامين وان هدفه الرئيسي من وراء نشرها كان السعي وراء الشهرة والتميز بين ابناء منطقته ومحيط سكنه.
تاتي هذه الواقعة في اطار الجهود الامنية المستمرة لمواجهة ادعاءات البلطجة وفرض السيطرة خارج نطاق القانون حيث تابعت الوزارة ايضا في سياق متصل حقيقة ادعاءات اخرى بشان منع اسرة من البناء في البحيرة كما شهد النائب العام اجراءات تسليم 52 قطعة ارض للتنمية المحلية بعد تنظيفها من المركبات المتحفظ عليها وهو ما يؤكد حرص الدولة على تطبيق القانون وتطهير المناطق من اي ممارسات خارجة عن الاطر الرسمية والمؤسسية للدولة.





















