في الوقت الذي تخطف فيه أرقام الذهب القياسية الأنظار، يشير خبير أسواق الذهب، أحمد فهيم، إلى وجود “فرص ذهبية” مختبئة في معدن آخر يتحرك بهدوء ولكنه يمتلك إمكانات هائلة، وهو الفضة.
ويرى فهيم، أن نظرة المستثمرين للفضة باعتبارها “نسخة أرخص” من الذهب هي نظرة قاصرة، حيث يمتلك هذا المعدن خصائص تجعل حركته أكثر ديناميكية وسرعة في تحقيق الأرباح.
ثنائية القيمة: استثمار وصناعة في آن واحد
يوضح الخبير أحمد فهيم، أن ما يميز الفضة عن الذهب هو طبيعتها المزدوجة؛ فهي ليست مجرد مخزن للقيمة، بل هي عنصر صناعي حيوي. ويدخل هذا المعدن في صلب التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك:
الطاقة المتجددة: الألواح الشمسية ومشاريع الطاقة النظيفة.
التكنولوجيا المتقدمة: الصناعات الإلكترونية والطبية الدقيقة.
هذه الاستخدامات تعني أن سعر الفضة لا يتأثر فقط بالأزمات السياسية، بل ينتعش بقوة مع التوسع العالمي في قطاعات الطاقة الخضراء، مما يجعله أكثر حساسية للصعود.
مؤشر “النسبة الذهبية”: متى تكون الفضة أرخص من قيمتها؟
يلفت فهيم، الأنظار إلى مؤشر تقني هام يراقبه المحترفون، وهو نسبة الذهب إلى الفضة (Gold/Silver Ratio). ويشرح الخبير أنه عندما ترتفع هذه النسبة بشكل مبالغ فيه، فإنها ترسل إشارة واضحة بأن الفضة “مُقيمة بأقل من سعرها الحقيقي” مقارنة بالذهب، مما يفتح نافذة استثمارية لاقتناص المعدن قبل قفزته المرتقبة.
أيهما يربح في 2026؟
في المقارنة بين المعدنين، يضع أحمد فهيم النقاط فوق الحروف:
الذهب: هو الملاذ الأكثر استقراراً في ذروة الأزمات.
الفضة: تتميز بتقلبات سعرية أكبر، مما يعني فرصاً لصعود أسرع وأرباحاً أعلى في فترات قصيرة بفضل الزخم الصناعي.
توقعات المستقبل: طلب قوي وفرص للنمو
يتوقع الخبير أحمد فهيم، أن يظل الطلب على الفضة قوياً خلال السنوات القادمة، مدفوعاً بضخ الاستثمارات العالمية في التكنولوجيا المستدامة. ويرى أن أي قفزة في أسعار الذهب ستنعكس بالضرورة على الفضة لاحقاً، مما يجعلها خياراً ذكياً لتنويع المحافظ الاستثمارية وتوزيع المخاطر.
اقرأ أيضًا: أسعار الفضة اليوم الأثنين 9 مارس 2026.. ارتفاع طفيف






















