كشف الكابتن خالد الغندور، عبر برنامجه “ستاد المحور” على “قناة المحور”، عن كواليس وتفاصيل الأزمة الأخيرة للاعب النادي الأهلي إمام عاشور، والتي أدت إلى عدم سفره مع الفريق إلى تنزانيا وتوقيع عقوبة ضخمة عليه.
وفند الغندور بشكل قاطع رواية مرض اللاعب، مؤكداً أن غيابه لم يكن لأسباب صحية، بل نتيجة لمجموعة من المواقف التي أثارت غضبه.
“لم يكن مريضاً”
قال الغندور: “قولاً واحداً، إمام عاشور لم يسافر لأنه مريض، هذا غير صحيح على الإطلاق”.
وأشار إلى أن اللاعب عندما كان مصاباً بفيروس A في وقت سابق، كان هاتفه مفتوحاً ويتواصل مع الجميع في النادي، على عكس ما حدث هذه المرة.
وأوضح الغندور أن الأزمة بدأت بعد مباراة وادي دجلة، حيث كان إمام يرى أنه يستحق جائزة رجل المباراة التي ذهبت لزميله زيزو، وتلا ذلك انتشار شائعات حول غضبه لأسباب مختلفة، منها رغبته في تسديد ركلة الجزاء، أو خلافه مع محمد هاني، أو وصول عروض احتراف له.
وأضاف: “ما علاقة المرض بإغلاق هاتفك تماماً؟ كان بإمكانه إبلاغ المسؤولين قبلها بيوم أو حتى فجراً بأنه متعب، لكنه اختفى تماماً”.
اعتذار “مكتوب”
شكك الغندور في صدق الاعتذار الذي نشره اللاعب على حسابه، قائلاً: “واضح جداً أنه ليس هو من كتب الاعتذار، وليس طالعاً من قلبه. هذه الصياغة ليست صياغة إمام عاشور، بل أُرسلت له ووضعها كما هي، وهذا يتفق مع كلام الكابتن أحمد شوبير”.
كما انتقد الغندور تناقض رواية المرض، متسائلاً: “كيف يكون مصاباً بمتحور جديد ومعدٍ، ثم يأتي إلى النادي في اليوم التالي للاعتذار والتدرب منفرداً؟ الكلام غير منطقي”.
رسالة لإمام عاشور
وجه الغندور رسالة مباشرة للاعب، قائلاً: “الغلطة الأخيرة كبيرة قوي يا إمام. أين انتماؤك للجمهور وزملائك؟ كيف تتخلى عن فريقك وهو مسافر لمباراة هامة؟”.
واختتم حديثه بالإشادة بقرار إدارة الأهلي، مؤكداً أن الكيان أكبر من أي لاعب، وأن الخسارة الأكبر لإمام عاشور ليست مالية، بل هي خسارة صورته أمام الجمهور والإدارة وزملائه، مطالباً إياه بإعادة حساباته والالتزام سواء قرر البقاء أو الرحيل للاحتراف.




















