تُعاني منطقة الشرفا في مدينة ومركز قوص من نقص حاد في الخدمات الأساسية، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 30 ألف نسمة، ومع ذلك لا تزال تعاني من عدم توصيل خدمة الصرف الصحي، رغم وجود المواسير في المنطقة منذ ثلاثين عامًا.
في هذا السياق، يقول عادل صديق، أحد سكان المنطقة: “نعيش في منطقة الشرفا بحري النفق بمدينة قوص. تم تركيب خطوط الصرف منذ 30 عامًا، وتعرف الهيئة وشركة مختار بهذه المشكلة، ولكننا لم نحصل على الخدمة حتى الآن.
نضطر لاستخدام سيارات الكسح، التي تكلفنا الكثير، وفي بعض الأحيان نضطر إلى إغلاق المياه لتجنب ضغطها على البيارات، وننتظر حتى ننتهي من عملية الكسح.”

ويضيف صديق: “المنطقة تضم العديد من العمارات القديمة والجديدة، ومع ذلك، لا توجد خدمة صرف صحي. الناس هنا تعاني، وكل من الهيئة والشركة يتبادلان المسؤولية دون تقديم حل فعلي.”
ويشير إلى أن بعض الأهالي يلجأون إلى تصريف مياه البيارات إلى الأراضي الزراعية المجاورة، مما يتسبب في تلوث المياه وانتشار الأمراض، ويؤدي إلى صعوبات في حركة المرور داخل المنطقة. ويقول: “نشتكي لمن؟ وأين نذهب؟ نحن نحتاج إلى حل سريع وفعّال.”
30 ألف نسمة من غير صرف صحي
من جانبه، يضيف عبد الفتاح عبد النعيم منصور، أحد سكان الشرفا: “منذ ثلاثين عامًا، والمواسير ملقاة في الأرض دون أي تقدم في توصيل الصرف الصحي. بينما القرى المجاورة حصلت على الخدمة، لا يزال سكان المدينة يعانون.”
تظل المشكلة قائمة دون حل، مما يضاعف معاناة السكان الذين يطالبون بسرعة تنفيذ مشروع الصرف الصحي لتحسين ظروف حياتهم الصحية والمعيشية.
تداعيات 30 عامًا من الانتظار: أهالي الشرفا يطالبون بحل أزمة الصرف الصحي
تشهد منطقة الشرفا في مدينة ومركز قوص معاناة مستمرة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا بسبب عدم توصيل خدمة الصرف الصحي، رغم وجود المواسير منذ عام 1997. هذا التأخير الطويل تسبب في تفشي العديد من المشاكل الصحية والبيئية.
يقول محمد حسن أحمد، أحد سكان المنطقة: “منذ ثلاثين عامًا والمواسير موجودة في الأرض، ولكن لم يتم توصيل الصرف الصحي بسبب تكلفة الدفع النفقي أسفل السكة الحديد. القرى المجاورة حصلت على الخدمة بينما المدينة لا تزال تنتظر.”
ويضيف: “تسبب غياب الخدمة في تفشي الأمراض، حيث تعرض بعض المواطنين للفشل الكلوي، بينما تعاني الأطفال من صعوبة الحياة بسبب تدهور حالة المنازل جراء مياه البيارات. الوضع وصل إلى حد أن بعضنا اضطر لبيع منازله.”
عباس الصادق، ساكن آخر في حي الشرفا، يشير إلى أن الشركة المنفذة توقفت عن العمل بعد أن أكملت جزءًا من مشروع الدفع النفقي، دون أن توضح ما سيحدث بعد ذلك. ويقول: “الحلول الجزئية لا تنجح، حيث إن سيارات الكسح تكلف بين 70 و100 جنيه، وتكلفة النزح تصل إلى 400 جنيه شهريًا. ومع ذلك، فإننا نواجه مشكلات مستمرة بسبب تسرب مياه البيارات إلى الشوارع، مما يزيد من معاناة المواطنين.”
كما يلفت الصادق إلى أن الأهالي يتشاجرون أحيانًا بسبب تسرب المياه، ويعبر عن استيائه قائلاً: “نريد حلاً سريعًا وفعّالًا. نحتاج إلى إنجاز حقيقي بدلاً من الوعود المؤجلة.”
وفي ختام حديثه، يوجه نداءً عاجلاً: “نرجو من الجهات المعنية، بما في ذلك الهيئة والشركة المنفذة، أن تتحرك بسرعة لحل هذه المشكلة، فالوضع لم يعد يحتمل المزيد من التأخير.”





















