الشيخ عبد الحميد الأطرش، العالم الأزهري ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقًا، الذي رحل عن عالمنا أمس الإثنين، وكان قيمة كبيرة وقامة دينية لها مكانتها، ابن قرية بنى هلال التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، ونعى عدد كبر من علماء الأزهر الشيخ عبد الحميد الأطرش الذي خدم الأمة الإسلامية في نشر العديد من الفتاوى المعتدلة والوسطية.
لبحث التعاون العلمي.. وكيل الأزهر يستقبل وفدًا من جامعة السلطان أجونج الإسلامية بإندونيسيا
مجمع البحوث الإسلامية
كما نعاه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وتقدم بخالص العزاء للاسرة داعيا المولي عز وجل، وأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجعل ما قدمه في خدمة الدعوة في ميزان حسناته.
تشييع جثمانه
تم تشييع جثمان الشيخ عبد الحميد محمد الأطرش، الأمين العام بمجمع البحوث الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، وأحد علماء الأزهر الشرف ، إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بمحافظة البحيرة.
ونعى عدد كبير من الشيوخ والأئمة ومواطني المحافظة الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين بأن الشيخ الأطرش، يعتبر أحد علماء الأزهر الشريف،.
كان محبا للخير، إذ ساهم في العديد من الأعمال الخيرية وخاصة بقريته بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، مطالبين بالدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته.
الأزهر يدين مشاهد الإساءة للمسيح عليه السلام في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية
من هو؟
الشيخ عبد الحميد محمد الأطرش، هو أحد علماء الأزهر الشريف وتولى عدة مناصب، منها: منصب الأمين العام بمجمع البحوث الإسلامية وآخرها رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، وكانت له عدة فتاوى أثارتِ الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بعض فتاوي الشيخ الأطرش
يعتبر هو صاحب فتوى ” ما حكم استخدام انترنت الغير “سرقة الواي فاي” وغيره دون إذن صاحبه؟ أجاب الشيخ لا يجوز، وهذه سرقة محرمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه”.
وفتوى إن الزوج اذا قال لزوجته كلمة “طالق” فهذا لفظ صريح وواضح لا يحتاج إلى نية وتقع به طلقة أن كانت أولى فأولى، وإن كانت ثانية فثانية وإن كانت ثالثة فثالثة ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، ضمن تفاصيل هذه الفتوة إنه إذا كان الزوج يقول “طالق” مازحا فيقع الطلاق أيضا لقوله صلى الله عليه وسلم “ثلاث هزلهن جد وجدهن جد من بينهم الطلاق”.
وجّه شخص سؤالا إلى الشيخ عبد الحميد الأطرش، قال فيه “سبحت فى الركوع تسبيحة واحدة هل صلاتى باطلة، وما حكم الخطأ فى الأذكار فى الصلاة، وهل يشترط قول الذكر ثلاث مرات في الركوع.
أضاف: “حتى ولو أخطأت في هذه الأذكار كأن قلت ذكر السجود، فى الركوع، صلاتك صحيحة، وفيما يخص التسبيح فهو سنة على مذهب جمهور العلماء، فينا عدا الحنابلة فهو واجب، ويستحب 3 مرات فى التسبيح.






















