شهدت مدينة مومباي الهندية حادث إطلاق نار استهدف سيارة نجم بوليوود تايغر شروف، ما أسفر عن إصابة شخصين، في واقعة أثارت حالة من القلق بشأن أمن نجوم السينما الهندية، وأعادت إلى الواجهة التهديدات المنسوبة إلى عصابات إجرامية تنشط في البلاد.
وتزايد الاهتمام بالحادث في ظل تقارير عن تعزيز الحماية الأمنية حول منازل عدد من مشاهير بوليوود، من بينهم الفنان سلمان خان، الذي سبق أن تلقى تهديدات نُسبت إلى عصابة لورانس بيشنوي، دون وجود تأكيد رسمي على ارتباط العصابة بالهجوم الأخير.
تفاصيل الهجوم على سيارة تايغر شروف
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام هندية، أطلق ثلاثة مسلحين النار على سيارة تايغر شروف في منطقة جوهو بمدينة مومباي، أثناء مغادرته أحد ملاعب كرة القدم.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة شخصين، من بينهما سائق السيارة، فيما نجا شروف من الحادث دون إصابات. وذكرت شبكة NDTV أن المصابين نُقلا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأثار الحادث تساؤلات حول دوافع استهداف السيارة والجهة المسؤولة عن إطلاق النار، خاصة مع تداول تكهنات بشأن احتمال ارتباط الواقعة بنشاط عصابات إجرامية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات.
هل تقف عصابة لورانس بيشنوي وراء الحادث؟
عاد اسم عصابة لورانس بيشنوي إلى التداول عقب الحادث، وسط مزاعم إعلامية عن احتمال تورطها في الهجوم، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي يثبت مسؤوليتها عن إطلاق النار على سيارة تايغر شروف.
وترتبط العصابة باتهامات تتعلق بأنشطة إجرامية، من بينها الابتزاز والتهديدات وعمليات القتل، كما ارتبط اسمها بتهديدات سابقة استهدفت سلمان خان، أحد أبرز نجوم السينما الهندية.
ودفعت التهديدات التي تعرض لها سلمان خان السلطات الهندية إلى اتخاذ إجراءات أمنية لحمايته في فترات سابقة، وسط مخاوف بشأن سلامة عدد من الشخصيات العامة ونجوم بوليوود.
ورغم ورود اسم العصابة في سياق التغطية الإعلامية لحادث تايغر شروف، فإن أي صلة مباشرة بين الواقعتين لم تثبت رسميًا حتى الآن، كما لا تتوافر معلومات مؤكدة تربط إطلاق النار بالتهديدات السابقة التي تعرض لها سلمان خان.
وتترقب الأوساط الفنية والإعلامية نتائج التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد دوافعه والجهة المسؤولة عنه، في ظل الاهتمام المتزايد بالإجراءات الأمنية المحيطة بنجوم بوليوود.




















