وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعقد مؤتمر سنوي في 3 ديسمبر من كل عام لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، وتقييم دوره في مواجهة التحديات الراهنة، وذلك خلال كلمته في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة “الأوكتاجون”.
وأكد الرئيس أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل صرحًا يضمن تكامل التخطيط والتنسيق بين جميع جهات القوات المسلحة، ويعزز الاستعداد الدائم لمواجهة مختلف التحديات بكفاءة وفاعلية، مشيرًا إلى أنه يجسد تطور قدرات الدولة المصرية ويعكس دور مصر كدولة سلام واستقرار.
وشدد السيسي على أن “حدود مصر خط أحمر”، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بالمساس بمقدرات الشعب المصري أو أمنه القومي.
ووجّه الرئيس، في مستهل كلمته، الحضور بأداء “سلام الشهيد”، مؤكدًا أن “هذا يوم لا يمكن أن ننسى فيه شهداء الوطن”، ومضيفًا أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز.
وهنأ السيسي الشعب المصري بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى دور الـ16 في كأس العالم، قائلًا إن اليوم “جميل، وربنا أكرمنا وجبر خاطرنا فيه”.
وأكد الرئيس أن ثورة 30 يونيو كانت “صرخة حق” أثبتت قدرة الشعب المصري على حماية دولته والحفاظ على هويتها، مشيرًا كذلك إلى أن الله حمى مصر من “خراب كبير” في أحداث 25 يناير 2011، وأن إرادة المصريين حالت دون تنفيذ المخططات التي استهدفت البلاد.
واختتم السيسي بالتأكيد على أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة “صرح شامخ يبقى شاهدًا على إرادة أمة لا تعرف المستحيل”، ويجسد حرص الدولة على تعزيز جاهزيتها في مواجهة مختلف التحديات.






















