تبدأ الشراكة الإنمائية الممتدة عبر عقدين من الزمن مرحلة استثنائية من التعاون المثمر، حيث تترسخ العلاقات الثنائية القوية في مجالات متعددة لخدمة الأهداف المشتركة. وتجسد قناعة الشركاء بأن العمل من أجل الازدهار المتبادل يمثل علاقة حية وجوهرية ذات جدوى وتركز بشكل كامل على المستقبل الواعد. وتأتي الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية الفرنسية إلى مدينة الإسكندرية في شهر مايو لتؤكد قوة الروابط التاريخية والاستراتيجية. ويفرض السياق الإقليمي الراهن ضرورة ملحة لمواصلة الحوار البناء ودعم الاستقرار المستدام في المنطقة ككل.
تتولى مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية دورا بالغ الأهمية كإحدى الجهات الفاعلة الرئيسية الشريكة في مجالات الإعمار والتطوير الهيكلي. وتستمر جهود المجموعة منذ عام 2006 باعتبارها الشريك الثنائي الأول لتقديم الدعم التنموي والإصلاحي عبر أدوات مالية متنوعة وشراكات ممتدة.
تمويل مشروعات المياه والتأمين الصحي الشامل وتطوير البنية التحتية
تشمل الآثار الملموسة لهذه الشراكة نحو 50 مشروعا قائما ومستمرا، تهدف إلى تحسين حياة وتنقل ملايين المواطنين يوميا داخل العاصمة. وتتوجه الجهود لتحديث البنية التحتية لقطاعي المياه والصرف الصحي لمواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن أزمة الإجهاد المائي الحالية. وتساهم المؤسسات الفرنسية في دعم تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل التي يستفيد منها ملايين الأسر لرفع كفاءة الرعاية الطبية. وتمتد مسارات الدعم لتشمل الجامعة الفرنسية، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز آليات الإدماج المهني الكامل للشباب والنساء مع إعطاء أولوية قصوى للابتكار.
ينطلق معرض فوتوغرافي جديد يروي تفاصيل قصة إنسانية عميقة وثقتها المصورة سمر بيومي برفقة الصحفية نوريا تيسون. وتتبعت الأعمال مسارات الأشخاص من مترو القاهرة إلى حقول بني سويف وشوارع المعادي لعرض حصيلة التعاون مع المواطنين. وتستعد الإسكندرية لاستقبال هذا المعرض الفني المتميز قبل نهاية العام الحالي لمشاركة النتائج الإيجابية مع الجمهور. ويقود المدير العام الجديد للمجموعة كريستوف لوكورتييه فصلا جديدا يقوم على الاستثمار المتكافئ وتمكين الشباب تماشيا مع قمة أفريقيا بنيروبي.





















