شهدت مسيرة نادي الريان القطري في دوري أبطال آسيا النخبة نتائج متذبذبة خلال مرحلة المجموعات، حيث خاض الفريق ست مباريات تحت قيادة لاعبه المغربي أشرف بن شرقي، لم يتمكن خلالها سوى من تحقيق فوز وحيد، بينما تعرض للخسارة في ثلاث مباريات، وتعادل في مباراتين.
هذه النتائج جعلت الفريق قريبًا من توديع البطولة مبكرًا، حيث تراجع في جدول ترتيب الفرق المؤهلة إلى الدور المقبل، مما أثار القلق بين جماهيره بشأن حظوظه في التأهل.
ولكن، وبعد رحيل بن شرقي عن الفريق، بدا أن الريان قد استعاد عافيته سريعًا، حيث حقق فوزًا مهمًا في أول مباراة له بدونه، وكان ذلك على حساب نادي العين الإماراتي، وهو الفوز الذي منح الفريق دفعة قوية في جدول الترتيب، ليقترب بشكل كبير من التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
هذا التحول الملحوظ في أداء الفريق أثار العديد من التساؤلات حول تأثير رحيل بن شرقي على الأداء الجماعي للريان، وما إذا كان غيابه قد ساهم في تحسين انسجام الفريق وتحقيق نتائج أفضل.
ومع استمرار المنافسات، يبقى التحدي الأكبر أمام الريان هو الحفاظ على هذا الأداء التصاعدي وحسم بطاقة التأهل رسميًا إلى الأدوار القادمة.





















