جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أن القيادة الفلسطينية تتبنّى خيار السلام وحل الدولتين، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لاحترام الاتفاقات الموقعة، وعلى رأسها اتفاق أوسلو، مشيدًا في كلمة له، اليوم الخميس، على أن السلطة الفلسطينية مستعدة لتولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، بشرط عدم وجود دور لحركة حماس ما لم تتخلَّ عن سلاحها.
حل الدولتين.. خيار لا بديل عنه
أوضح عباس أن القيادة الفلسطينية اعتمدت ثقافة السلام منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، غير أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها، مشيرًا إلى أن أكثر من ألف قرار صادر عن الأمم المتحدة لم يُنفَّذ حتى اليوم.
مدبولي أمام الأمم المتحدة: حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام ووقف إطلاق النار في غزة واجب إنساني
كما نوّه إلى أن مؤتمر نيويورك الأخير عبّر عن إرادة دولية حقيقية لإنهاء الصراع، مؤكدًا أن المجتمع الدولي قد جدّد دعمه لحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
دعوة للاعتراف بالدولة الفلسطينية
دعا الرئيس الفلسطيني جميع دول العالم إلى الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار والأمن الإقليمي، وإنهاء عقود من الاحتلال والاضطهاد.
مستقبل غزة في قلب الخلافات الفلسطينية
وحول مستقبل غزة، قال عباس إن السلطة الوطنية جاهزة لتحمّل المسؤولية كاملة عن إدارة القطاع، لكنه جدد رفضه لأي دور مستقبلي لحماس، ما لم تُسلِّم سلاحها وتدخل في إطار الشرعية الفلسطينية.
ويأتي ذلك في ظل الانقسام الداخلي الفلسطيني، الذي تفاقم منذ سيطرة حماس على غزة في 2007، وبرز مجددًا بعد حرب 7 أكتوبر، حيث تصاعد الجدل بشأن من يحكم غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية.




















