أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ملف المياه يمثل جزءا من حملة الضغوط على مصر لتحقيق أهداف أخرى، مضيفا أن مصر تقف دائما ضد التدخل في شؤون الآخرين أو الهدم والتدمير أو التآمر على أحد وتسعى للبناء والتعمير والتنمية.
وأضاف السيسي خلال كلمتة في المؤتمر الصحفي المشترك عقب المباحثات مع نظيره الأوغندي، أن جزء كبير من المياه يتم فقده في الغابات والمستنقعات والمياه الجوفية وجزء بسيط فقط هو الذي يصل إلى النيل.
وتابع: «نعول على جهود اللجنة السباعية برئاسة أوغندا للتوصل إلى توافق بين دول حوض النيل».
وشدد السيسي على تمسك مصر الكامل بحقوقها التاريخية في مياه النيل، مضيفا: «نرفض أي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي من شأنها الإضرار بمصالحها المائية».
جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل اليوم يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، بقصر الاتحادية، لبحث سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضا: الرئيس السيسى: من يعتقد أن مصر ستغض الطرف عن حقوقها المائية فهو مخطئ



















