وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة مزدوجة الأبعاد إلى قادة دول الجوار والمجتمع الدولي، أكد فيها أن بلاده استنفدت كافة السبل الدبلوماسية لتجنب الصراع، محملًا “العدوان الأمريكي الصهيوني” المسؤولية الكاملة عن دفع المنطقة نحو المواجهة.
خطاب إلى “الجيران”
عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، خاطب بزشكيان ملوك ورؤساء الدول المجاورة بلهجة اتسمت بالتقدير والحزم في آن واحد، قائلاً: “أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنّب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا”.
الدبلوماسية أولا والدفاع ضرورة
وشدد بزشكيان في رسالته على احترام إيران الكامل لسيادة دول المنطقة، مجدداً طرح الرؤية الإيرانية للأمن الإقليمي بقوله: “نؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة”، في إشارة واضحة لرفض الوجود العسكري الأجنبي كضامن للأمن في الخليج والشرق الأوسط.
الجبهة الداخلية: “الحياة لم تتوقف” وعلى الصعيد الداخلي، سعى الرئيس الإيراني إلى طمأنة الشارع الإيراني والمراقبين الدوليين بشأن تماسك الدولة في ظل “الظروف الاستثنائية” التي تمر بها البلاد. وأكد بزشكيان أن رئاسة الجمهورية تتابع الأوضاع لحظة بلحظة عبر اتصال مباشر مع المحافظين في جميع الأقاليم.
وقال بزشكيان: “الظروف استثنائية، لكن الحياة في البلاد لم تتوقف. الأنشطة جارية في جميع أنحاء إيران”. وكشف الرئيس عن إجراءات إدارية عاجلة لمواجهة الأزمة، تمثلت في تفويض صلاحيات واسعة للمحافظات لتمكينها من اتخاذ قرارات سريعة تتناسب مع الظروف المحلية لكل منطقة، لضمان استمرار الخدمات وتدفق الحياة اليومية رغم حالة الاستنفار.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/1upa






















