شهدت أسواق المعادن النفيسة خلال تعاملات يوم الجمعة حالة من “الارتداد الإيجابي”، حيث نجحت أسعار الذهب والفضة في تعويض جزء من خسائر أسبوع مضطرب اتسم بالتقلبات الحادة.
يأتي هذا الاستقرار النسبي بعد فترة من التوتر في أسواق العملات العالمية التي دفعت المستثمرين نحو البحث عن ملاذات آمنة أكثر ثباتاً.
الذهب يقترب من حاجز الـ 5000 دولار
سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية قفزة قوية لتصل إلى 4923 دولاراً للأونصة. وبحسب تقارير “CNBC عربية”، فإن هذا الصعود لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر عدة عوامل أبرزها: تراجع مؤشر الدولارـ مما جعل المعدن الأصفر أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
الفضة تتألق بدعم من القطاع الصناعي
بالتوازي مع صعود الذهب، سجلت الفضة ارتفاعاً ملموساً لتستقر عند 75.68 دولاراً للأونصة. وبخلاف دورها كملاذ آمن، استمدت الفضة قوتها اليوم من، الطلب الفعلي عبرانتعاش الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة. وقيام المتعاملين بإغلاق مراكز البيع المكشوف (Short Selling) بعد استقرار المعنويات في الأسواق العالمية.
ماذا ينتظر الأسواق في الأسابيع المقبلة؟
على الرغم من هذا التعافي، إلا أن حالة “التفاؤل الحذر” تظل سيدة الموقف. يراقب المتعاملون الآن مؤشرات التضخم الرئيسية واجتماعات البنوك المركزية المقبلة، حيث ستمثل هذه البيانات البوصلة الحقيقية التي ستحدد ما إذا كان الذهب سيخترق حاجز الـ 5000 دولار التاريخي، أم سيعود لاختبار مستويات الدعم السابقة.






















