شهدت أسعار الذهب في المغرب، اليوم الاثنين 16 يونيو 2025، تراجعًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، رغم الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل.
ورغم هذه التوترات، فإن السوق المغربي سجل انخفاضًا عامًّا في الأسعار، مع مفاجأة إيجابية في سعر عيار 22، الذي بات محط اهتمام المستثمرين.

تراجع أسعار الذهب في المغرب اليوم
سجل عيار 24، وهو الأعلى نقاءً والأغلى سعرًا، 990.00 درهم مغربي للجرام.
وجاء عيار 22 ليسجل 907.50 درهم، في انخفاض غير متوقع اعتبره البعض مفاجأة مقارنةً بالمعدلات المرتفعة السابقة، مما يجعله خيارًا مثاليًا للشراء حاليًا بالنسبة لمن يفضلون الذهب عالي الجودة بسعر أقل.
أما عيار 21، وهو الأكثر رواجًا في السوق المغربي، فسجل 866.50 درهم.
في حين جاء سعر عيار 18 عند 742.50 درهم، ويُعد هذا العيار مفضلًا للمشغولات الذهبية بسبب ليونته وتكلفته الأقل.
وسجل عيار 14 حوالي 577.50 درهم، بينما بلغ عيار 12 حوالي 495.00 درهم.

أسعار الأونصة والجنيه الذهب في المغرب اليوم
بلغ سعر الأونصة الذهبية في السوق المغربي 30,795.50 درهم، فيما سجل سعر الجنيه الذهب حوالي 6,930.50 درهم.
أما عالميًا، فقد بلغ سعر الأونصة بالدولار 3,388.64 دولار أمريكي، في تراجع طفيف عن الأيام السابقة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية.
عيار 22 يخطف الأنظار
جاء الأداء اللافت لعيار 22 ليشكل مفاجأة لعدد كبير من المتابعين، خاصة مع انخفاضه إلى أقل من 910 درهم، في ظل التذبذب الذي تشهده أسعار الذهب العالمية. ويُرجع خبراء السوق هذا التراجع إلى عدة عوامل، منها:
قلة الطلب المحلي خلال الأسبوع الجاري.
استقرار نسبي في قيمة الدرهم المغربي أمام الدولار.
تأثير محدود للأحداث العالمية على السوق المحلي.

العوامل المؤثرة على السوق
رغم التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل وتأثيره على أسواق الذهب عالميًا، فإن السوق المغربي ظل مستقرًا نسبيًا في استجابته، حيث لم تشهد الأسعار ارتفاعًا كبيرا اليوم كما هو متوقع في حالات التوتر السياسي.
ويرى خبراء أن السوق المغربي يتأثر بدرجة أقل بالعوامل الخارجية، نظرًا لاعتماده الأكبر على الطلب المحلي واحتياطات الذهب المستقرة.
ختامًا، يتوقع محللون أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب في المغرب خلال الأيام المقبلة، ومن المرجح أن يُقبل المستثمرون على شراء الذهب، خاصة عيار 22، قبل أن تعاود الأسعار ارتفاعها المتوقع في حال استمرار التوترات العالمية.



















