تلقّى إسلام عيسى، لاعب منتخب مصر ونادي سيراميكا كليوباترا، ضربة قاسية بإصابته بالرباط الصليبي، ليجد نفسه أمام اختبار صعب خارج المستطيل الأخضر.
لحظة الانكسار.. حين توقف الحلم فجأة
كشف عيسى عن كواليس اللحظة التي تعرض فيها للإصابة، مؤكدًا أنها جاءت في توقيت حاسم، تزامن مع اقترابه من تحقيق أحد أهم أحلامه الكروية، وأوضح عبر حسابه على “إنستجرام”! أن الصدمة لم تكن في الإصابة فقط، بل في شعوره بأن الطريق الذي انتظره طويلًا قد انقطع بشكل مفاجئ.
دعم الجماهير.. طوق النجاة
ورغم قسوة المشهد، شدد لاعب المنتخب على أن دعم جماهير الكرة المصرية كان العامل الأبرز في تخفيف جحم الأزمة، مشيرًا إلى أن مشاعر الحزن الصادقة التي لمسها من الجماهير عكست حجم المحبة التي يحظى بها، وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة.
إصابة تتجاوز حدود الجسد
أوضح عيسى أن ما مر به لم يكن مجرد إصابة بدنية، بل تجربة إنسانية صعبة أعادت تشكيل نظرته للأمور، وجعلته يدرك قيمة الدعم الحقيقي من الجماهير والمقربين، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت بمثابة اختبار لقوة إيمانه بنفسه.
كما وجّه لاعب سيراميكا رسالة طمأنة لجماهيره، متعهدًا بالعودة إلى الملاعب بشكل أقوى، مؤكدًا أن هدفه في المرحلة المقبلة هو رد هذا الدعم بأداء يليق بحجم الثقة التي وُضعت فيه.
تفاصيل الجراحة وموقف المنتخب
وخضع إسلام عيسى لعملية جراحية ناجحة في الرباط الصليبي بألمانيا الخميس الماضي، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، إلى جانب اهتمام إداري كامل من اتحاد الكرة، الذي تكفّل بكافة تكاليف الجراحة.
وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال مباراة ودية جمعت منتخب مصر بنظيره الإسباني في مارس الماضي بمدينة برشلونة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لتتحول تلك المواجهة من اختبار ودي إلى نقطة تحول مؤلمة في مشواره.





















