أثار قرار الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي حالة من الجدل داخل محافظة الأقصر، بعد أن زعمت بعض الصفحات أن الحزب قام بفرض اسم الدكتورة ريهام عبد النبي ضمن الترشيحات المحتملة، رغم كونها من محافظة أخرى.
وكما اعترضت المنشورات على تجاهل ترشيح الدكتورة فاطمة العوامري، إحدى الوجوه البارزة داخل الحزب والمعروفة بخدمتها لأبناء مركز إسنا.

انتقادات حادة
المنشورات المتداولة تضمنت انتقادات حادة لقيادات حزب المصري الديمقراطي، حيث تساءل عدد من أبناء إسنا عن الأسباب التي دفعت الحزب لاختيار مرشحة من خارج المحافظة لتمثلهم في الانتخابات المقبلة، مؤكدين أن “التمثيل المحلي” حق لأبناء الأقصر، وليس من المنطقي – بحسب وصفهم – أن يُفرض عليهم مرشح لا ينتمي إلى بيئتهم أو قضاياهم.
وجاء في بعض التعليقات: “يا سيادة أمين الحزب في الأقصر، إيه الوضع؟ هتنزلوا انتخابات إزاي وأسماء المرشحين بتتفرض عليكم؟”، في إشارة إلى حالة الغضب من قرار ترشيح ريهام عبد النبي، المنحدرة من محافظتي القاهرة وأسوان، بدلًا من فاطمة العوامري ابنة إسنا.

اقرأ أيضًا.. “يوم استعادة كرامة الوطن والمواطن”.. حزب الكرامة يهنئ الشعب المصري بذكرى انتصار أكتوبر
ويذكر أن فاطمة العوامري معروفة بنشاطها في دعم قضايا المرأة الصعيدية، وبمشاركاتها في العمل المجتمعي والسياسي داخل إسنا والأقصر.
حيث يرى مؤيدوها أنها الأجدر بتمثيل الحزب في المرحلة المقبلة، لما تمتلكه من رصيد شعبي وخبرة في العمل الميداني.
نرشح لك: رئيس هيئة قناة السويس يكشف تفاصيل عبور جديد على ضفة الممر الملاحي بالتزامن مع احتفالات أكتوبر






















