أكد الحزب الشيوعي المصري أنّ التصريحات العدوانية التي أطلقها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، بشأن حلمه بإقامة ما يُسمّى «إسرائيل الكبرى»، تمثل إعلان حرب صريحًا يعكس عزم العدو الصهيوني على توسيع احتلاله ليشمل، إلى جانب فلسطين، أجزاءً من دول الطوق المجاورة، بما في ذلك سيناء المصرية.
وتابع الحزب أن تلك التصريحات توضح مجددًا أنّ حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني ليست سوى جزء من مشروع توسعي شامل يستهدف من خلاله الكيان الصهيوني توسيع دولة الاحتلال لتمتد من الفرات إلى النيل.
وشدد الحزب على أنّ اقتصار ردود الفعل الرسمية في مصر، وسائر البلدان العربية المهددة بهذا الإعلان الصريح للحرب، على بيانات الشجب والاستنكار والإدانة وإبداء الأسف، والتشبث بسلامٍ زائف في مواجهة تبجح العدو الصهيوني وغطرسته، لا يعني في واقع الأمر سوى التسليم بما يفرضه العدو، وفتح الباب أمام المزيد من التوسع والعدوان واحتلال الأراضي وارتكاب الجرائم وانتهاك سيادة الدول.
المطالبة بتجميد اتفاقية كامب ديفيد وقطع العلاقات مع إسرائيل
وطالب الحزب تجميد اتفاقية كامب ديفيد وملاحقها، تمهيدًا لإسقاطها، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، وهو ما يستلزم بدوره تغييرًا شاملًا في توجهات مصر الخارجية، وفي سياساتها السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، بما يضمن ردع العدو الصهيوني وإيقافه عند حدّه.
وأكد الحزب أنّ دعم المقاومة في فلسطين، باعتبارها رأس الحربة في المواجهة المباشرة مع العدو، يشكل خط الدفاع الأول عن حدود مصر وأمنها القومي، وكذلك عن الأمن القومي العربي، ومن ثمّ فإن من الضروري تكثيف استنزاف قوى العدو بكل الوسائل وفي مختلف الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية، بهدف تحطيم بنيته العدوانية التوسعية.
ودعا الحزب جميع القوى الوطنية المصرية والمنظمات الجماهيرية إلى العمل المشترك، بكل الوسائل المشروعة، من أجل استنهاض كافة الطاقات الوطنية الشعبية في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.





















