مع اقتراب عيد الأضحى ، يبحث الكثير من الأهالي عن كيفية إسعاد أولادهم بذلك اليوم، ولا تكون هناك فرحة عيد من غير ملابس جديدة مثل ما اعتدنا منذ الصغر، فالعيد هو العيدية والملابس الجديدة.
ولكن هل مع ارتفاع أسعار التي نشهدها هذه الأيام، سيكون في قدرت الاهالي جلب الملابس الجديدة لأولادهم، أم سيعتبروا أنه “عيد لحمة” ، ويلغوا فكرة الملابس الجديدة ، وسيرصد لكم اليوم موقع «الحرية» أسعار الملابس بالأسواق، وكذلك آراء المواطنين بها وهل ستكون من الضروري في مناسبة العيد ام سيتم الاستغناء عنها:
تتراوح أسعار الملابس ما بين 300 و 450 جنيها ، وهي ملابس البالغين ، وملابس الأطفال ما بين 250 و 150 جنيها وهناك ما يصل إلى 400 جنيه في ملابس الأطفال.

وكذلك تتراوح أسعار الملابس العبايات السوداء من بداية 400 إلى ما 1000 جنيه، وذلك باختلاف نوع القماشية والخامة أيضا، ما عن لبس الشباب فهو يتراوح بين 200 و 450 جنيها. من سن 16 إلى 24 عاما.
فإذا افترضنا أن هناك أسرة مكونة من خمسة أفراد، أم واب وأربعة أبناء، ممكن أن تصل تكلفة ملابس العيد لهذه الأسرة إلى حوالى 3000 جنيه بحد أدنى.

وبسؤال أحد المواطنين العم “مصطفي” عن تكلفة ملابس العيد لأولاده قال : أجلب ملابس العيد بعيد الفطر فقط ، ولا تتكرر حتي عيد الفطر اللاحق له ، فالأسعار غير مشجعة لإحضار بالملابس أكثر من مرة بالسنة بسبب ارتفاع سعرها.
وصرح أحد عاملين محلات البيع لموقع «الحرية»، قائلا: يكون عيد الفطر أكثر الاعياد جلبا للزبائن لشراء ملابس العيد من كل الفئات أطفال ، وبالغين ، ولكن يقل هذا بعيد الأضحى وخاصة مع ارتفاع الأسعار ، فكثير من الناس يفضل الإبقاء على ملابس العيد الماضي ولا يستطيعون أن يحضروا ما هو جديد.

وعند سؤال الخالة “أم صابر ” عن تكلفة ملابس العيد لأولادها ، قالت : أنها تكتفي بملابس عيد الفطر ، ولا تجلب أي ملابس بعيد الأضحي ، فهي يمكن أن تستدان لجلب ملابس عيد الفطر ، مما يجعل أمر الملابس الجديدة شبه مستحيل في عيد الأضحى.
وبالمرور بشارع العتبة وجدنا أمهات وأهالي يشترون من الملابس التي تكون من تصفيات المحلات، وبسؤالهن أوضحن أنه من الأسهل لهم وأوفر لجلب ملابس لفرحة أولادهم وبسعر مناسب غير مكلف مثل ما يكون بالمحلات الكبرى.

وقال العم “حسن جودا ” صاحب المحل، أن ارتفاع الأسعار جعل زبائنه قليلين ، ولذلك من فترة لأخرى يتم عرض التخفيضات لجلب الزبائن ، فارتفاع الأسعار جعل المحال تشكو قلة العمل، وأكد أنه أصبح تمر عليه أيام بدون أن يأتي له زبون واحد يشتري منه، فالجميع يسمع السعر ويترك الملابس ويذهب، مما جعل الأمر صعبا على الشاري والبائع.






















