نشر الجيش الإسرائيلي خريطة تطهير عرقي جديدة لتهجير سكان منطقة دير البلح بجنوب غزة قبل الهجوم عليها ضمن خطة عربات جدعون .
ووجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تحذيراً عاجلاً لسكان مناطق محددة في قطاع غزة قبل تنفيذ ما وصفها بعمليات عسكرية وشيكة في القطاع.
تحذير “أخير” لسكان القرارة والسلقا وجنوب دير البلح وأحياء أخرى:
أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً موجهاً إلى سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة القرارة، وبلدية السلقا، والمناطق الواقعة جنوب دير البلح، بالإضافة إلى أحياء الجعفراوي، والسوار، وأبو هداب، والسطر. وجاء في البيان: “هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم”.
تهديد بـ “هجوم قوي جداً” على مناطق إطلاق الصواريخ
وحذر الجيش الإسرائيلي في بيانه من أنه “سيهاجم بقوة شديدة كل منطقة يتم استخدامها لإطلاق قذائف صاروخية”.
ودعا الجيش الإسرائيلي، السكان المتواجدين في المناطق التي شملها التحذير، إلى “الانتقال بشكل فوري غرباً إلى مراكز الإيواء المعروفة في المواصي”.
يأتي هذا التحذير العاجل في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم الأحد، عن بدء عملية برية واسعة النطاق في أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة ضمن عملية “عربات جدعون”.
وأوضح الجيش في بيان منفصل أن “سلاح الجو بدأ خلال الأسبوع الماضي ضربة افتتاحية هاجم خلالها أكثر من 670 هدفاً لحماس في أنحاء قطاع غزة وذلك بهدف التشويش.
يُشير هذا التحذير المكثف والمسبق إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في المناطق المحددة، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
ويتزامن هذا الإنذار مع استمرار العملية البرية وتكثيف الغارات الجوية، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في الصراع.
وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي، عن إطلاق عملية برية واسعة النطاق تشمل مناطق في شمال وجنوب قطاع غزة.
بدء العملية البرية في إطار “عربات جدعون”
وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن “قوات الجيش النظامية وقوات الاحتياط بدأت عملية برية واسعة في مختلف أنحاء شمال وجنوب قطاع غزة، وذلك في إطار إطلاق عملية أُطلق عليها اسم “عربات جدعون”.
تفاصيل محدودة حول الأهداف والنطاق
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول الأهداف المحددة لهذه العملية البرية أو حجم القوات المشاركة فيها أو المدة الزمنية المتوقعة لاستمرارها. واكتفى بالإشارة إلى أنها تأتي ضمن “افتتاح” عملية “عربات جدعون” .






















