أعلنت الإدارة الإسرائيلية أن ضربتها الجوية على مركز توزيع الأغذية، التابع للأمم المتحدة في جنوب غزة أسفرت عن مقتل قيادي في حركة حماس كان مستهدفًا.
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه على منصة «إكس»: «نفذت طائرة لجيش الدفاع ضربة دقيقة في وقت سابق اليوم للقضاء على المدعو محمد أبو حسنة، الذي يعمل كمخرب حمساوي في قسم العمليات بمنطقة رفح، تم تنفيذ الضربة استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة تم الحصول عليها من هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام».
وأضاف أدرعي: «كان أبو حسنة ينسق نشاطات واسعة النطاق لوحدات حماس المختلفة وكان على اتصال مع العناصر الميدانية لحماس وكان يشغل مناصب قيادية، وقام أبو حسنة أيضًا بتولي مسؤولية غرفة عمليات استخباراتية تهدف لتزويد تقارير عن قوات الجيش الإسرائيلي تمهيدًا لاستهدافها».
واختتم منشوره بفيديو يظهر عملية اغتيال أبو حسنة، مؤكدًا أن «التخلص الدقيق منه يشكل ضربة ملموسة لنشاط وحدات حماس المختلفة في رفح».
وذُكر اسم محمد عبد الحليم أبو حسنة، في قائمة القتلى الخمسة جراء الضربة الجوية وأكد مسؤولو الصحة في غزة ذلك.
وأفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط «الأونروا»، في وقت سابق أن إحدى منشآتها تعرضت للقصف في رفح، والتي تستضيف أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
وأضافت «الأونروا»، أن موظفًا واحدًا على الأقل من موظفيها كان من بين القتلى الخمسة، وأن 22 آخرين أصيبوا، على الرغم من أنها قدمت إحداثيات المنشأة للجيش الإسرائيلي.





















