طرح العديد من المواطنين تساؤلات واسعة خلال الساعات الأخيرة بشأن مصير حالات استحقاق المعاش الجديدة، وذلك بعد تداول أنباء عن توقف سيستم التأمينات الاجتماعية، وهو ما أثار حالة من القلق بين المستفيدين، خاصة من أصحاب الطلبات الحديثة.
مصير طلبات المعاشات الجديدة بعد أزمة السيستم
وفي هذا السياق، حسمت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الجدل، مؤكدة أن ما يتم تداوله حول توقف صرف المعاشات غير دقيق، مشددة على أن عمليات الصرف مستمرة بشكل طبيعي، وأنه سيتم صرف المعاشات والمكافآت تباعًا اعتبارًا من الأسبوع المقبل، مع إخطار أصحاب الشأن برسائل نصية على هواتفهم المحمولة لتحديد موعد الاستحقاق.
وأوضحت الهيئة أن منظومة التحول الرقمي تم إطلاقها رسميًا اعتبارًا من 24 فبراير 2026، بعد فترة طويلة من الاختبارات الفنية والتشغيل التجريبي استمرت لنحو عام ونصف، بهدف ضمان تقديم خدمة أكثر كفاءة ودقة للمواطنين.
الأنظمة الرقمية الكبرى
وأشارت إلى أن الأنظمة الرقمية الكبرى، خاصة التي تتعامل مع ملايين البيانات والمستفيدين، قد تواجه بعض التحديات في المراحل الأولى من التشغيل، وهو أمر طبيعي حتى تستقر المنظومة بالكامل وفق آليات العمل الجديدة.
وأكدت الهيئة أنها تعمل على مدار الساعة لمعالجة أي معوقات تقنية وضمان استقرار النظام، لافتة إلى أن هذه المرحلة انتقالية ومؤقتة، وسيتم تجاوزها خلال فترة قصيرة.
منظومة التحول الرقمي الجديدة
وفي الوقت نفسه، شددت على أن منظومة التحول الرقمي الجديدة تحمل العديد من المزايا، أبرزها تسهيل حصول المواطنين على الخدمات دون التقيد بالموقع الجغرافي لملف التأمين، وإمكانية إنهاء الإجراءات من أي مكتب على مستوى الجمهورية، إلى جانب تعزيز الرقابة ومنع أي تلاعب أو أخطاء.
الخدمات الإلكترونية
كما تمهد هذه المنظومة للتوسع في تقديم الخدمات الإلكترونية مستقبلاً، وتقليل الحاجة إلى التوجه لمكاتب التأمينات، فضلًا عن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات التأمينية.
واختتمت الهيئة بيانها بتوجيه الشكر للمواطنين على تفهمهم للظروف الحالية، مع الاعتذار عن أي بطء مؤقت في بعض الخدمات، مؤكدة أن العمل جارٍ على قدم وساق لإنهاء هذه المشكلات في أقرب وقت ممكن، وضمان تقديم خدمة مستقرة وآمنة لجميع المستفيدين.



















