أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية قيام سفير إسرائيلي بتقديم أوراق اعتماده إلى سلطات إقليم الشمال الغربي لجمهورية الصومال الفيدرالية، المعروف باسم «أرض الصومال»، ووضع حجر الأساس لمبنى سفارة إسرائيلية في مدينة هرجيسا، مؤكدًا أن هاتين الخطوتين تمثلان انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.
وأوضح الأمين العام أن هذه التحركات تأتي استمرارًا للمساعي المرفوضة والمدانة عربيًا ودوليًا لإقامة ترتيبات مع السلطات القائمة في شمال البلاد، سعيًا إلى تقسيم الصومال واستغلال خلافات أبنائه لتعزيز النفوذ العسكري والسياسي الإسرائيلي قبالة خليج عدن.
الجامعة العربية: «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية
وأكدت جامعة الدول العربية أن هذه الإجراءات غير الشرعية لا تغير من حقيقة أن إقليم «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، مجددة رفض الجامعة لأي تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات الإقليم خارج إطار السيادة الوطنية للدولة الصومالية.
وذكّرت الجامعة العربية بالموقف الذي عبّر عنه مجلس الجامعة في اجتماعه غير العادي بتاريخ 28 ديسمبر 2025، وفي اجتماعه خلال الدورة العادية في سبتمبر 2026، وبما ورد في بيانات الجامعة ذات الصلة، من رفض وإدانة للخطوات الإسرائيلية الرامية إلى تقسيم الصومال.
تضامن عربي كامل مع الصومال وتحذير من تداعيات التحركات الإسرائيلية
وشددت جامعة الدول العربية على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية ودعم مؤسساتها الشرعية، محذرةً من تداعيات استمرار هذه التحركات على الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن.






















