أكد مجلس أمناء التيار الحر، أنه يتابع الحملة الممنهجة التي انطلقت ضده عقب تدشينه، والتي طالت أعضاء التيار وأحزابه بهدف النيل منه وإضعافه قبل البدء في خطوات ومراحل التأسيس.
وأضاف مجلس أمناء التيار في بيان له، أن هذه الحملة أطلقت من جانب جهات وأطراف داخل مصر وخارجها للتأثير على وجدان شرفاء هذا الوطن ومحاولات إلصاق اتهامات باطلة للتيار الحر وأعضاءه، منها الاستقواء بالخارج والتطبيع ورفع الدعم وتقليل الأجور وغيرها لتشويه السياسات الليبرالية وإلهاء الكافة عن القضايا الأساسية التي خرج التيار من أجلها في هذا التوقيت الدقيق لإنقاذ الوطن ورفع المعاناة عن شعبنا الصابر“.
وتابع البيان أن التيار الحر هو جزء عضوي من النسيج المصري وتاريخه الطويل ويسعى للحرية والعدل والديمقراطية والحياة الكريمة وينحاز للمواطن بأحلامه وطموحاته التي ينهشها الاستبداد والاحتكار وسياساته الاقتصادية الفاشلة التي أدت إلى إفقار المواطنين وتحويل حياتهم إلى معاناة يومية وخرج التيار بهدف محاصرة الفقر وتوفير سبل الحياة الكريمة للمصريين.
وأضاف البيان أن التيار تأسس ليعكف على دراسة وتقديم حلول اقتصادية عاجلة للخروج من تداعيات الأزمة الطاحنة التي تهدم حياة المصريين يوميًا على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية والاجتماعية، وتواجه خطر التضخم والكساد الذي يلقي بظلاله على مستقبل الجميع في مصر وخاصة صغار التجار والمصنعين قبل كبار المستثمرين والعمل على محاصرة الفقر والحد من الغلاء وتوفير فرص العمل وتهيئة بيئة عمل واستثمار تنافسي وكسر الاحتكار والعمل من خلال اقتصاد السوق الحر الذي يقترن ببرامج الحماية الاجتماعية.
وأشار التيار في بيانه إلى أنه لم يخرج ليعادي فكرًا أو سياسات فرد أو تحالف ما، وإنما خرج ليقاوم السلطوية بكل أشكالها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويهدف بشكل أساسي إلى تحرير الاقتصاد المصري من قبضة الدولة بمؤسساتها العسكرية والمدنية وعودة السياسة للشارع المصري والتغيير الديمقراطي السلمي.
ولفت التيار إلى أنه يؤمن أن الصراع مع إسرائيل لا يخص الشعب الفلسطيني فقط بل هو صراع عربي إسرائيلي وجزء من الأمن القومي المصري ويؤمن بضرورة حل الصراع وفقًا لقرارات الأمم المتحدة (٢٤٢) (٣٣٨) و (٣٢٣٦) وكافة الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الدول العربية وإسرائيل وكافة الاتفاقيات الموقعة من الجانب الفلسطيني والتي تقضي بضرورة انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل ٥ يونية ١٩٦٧ وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس، كما يؤمن التيار بأن الشعب الفلسطيني كجزء من النسيج العربي له الحق في الحياة الآمنة على أرضه وتحقيق سيادته عليها بقيام دولة كاملة السيادة وفق قرارات الشرعية الدولية ووقف كل الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني من تهجير قسري وتصفية عرقية واستيطان، حيث إن العلاقات الطبيعية بين الشعوب لا تنمو إلا بإحقاق العدل والشرعية الدولية ورد الأراضي المحتلة لسيادة دولة فلسطين.
وتابع، التيار يقف نفس موقف الشعب المصري والعربي في رفض التطبيع و اغتصاب الأراضي وتدمير البنية التحتية، وهو شكل من أشكال التحالف السياسي بين أحزاب وشخصيات سياسية تتفق على برنامج عمل محدد وتلتف حول قضايا محددة وليس الاندماج بين الأحزاب يلغي التمايز في الرؤى الاجتماعية أو السياسية الخاصة بأطراف التيار ما دامت لا تتناقض مع أهداف ومبادئ التيار وتوجهاته والتي سترد تفصيلًا في وثيقة وبيان مبادئ التأسيس والتي يعمل أعضاء المجلس من أحزاب وشخصيات عامة وخبراء على صياغة بنودها بشكل تفصيلي الفترة المقبلة.
واختتم التيار بيانه “ينبه مجلس أمناء التيار الحر شرفاء الوطن داخله وخارجه من عدم الانقياد خلف حملات تستهدف مستقبل الشعب بالأساس وترمي إلى تصفية أي تيار يولد من رحم الشعب ويقف صلبًا في مواجهة أعين قد عميت عن واقع مرير أو يحمل صرخات الألم لتقرع آذان قد صمتت من زمن بعيد“.




















