قال المستشار أحمد جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، ورئيس الاتحاد العربي للأحزاب السياسية: تتحمل مصر أعباء القضية الفلسطينية منذ نشأتها إلى الآن، وتسعى مصر إلى العمل على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، فضلاً عن دورها المنوط به فى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح البري منذ انطلاق حرب السابع من أكتوبر العام الماضي.
إجراءات قانونية تعطل مصر عن الانضمام لدعوى جنوب أفريقيا
وكشف رئيس الحزب في حديث خاص لبوابة «الحرية» عن عزم الدولة المصرية على الانضمام للدعوى المقامة من جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد الابادة الجماعية التى يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطينى، إلا أن هناك إجراءات قانونية متخذة من قبل الدولة المصرية، ومواعيد تحددها المحكمة الدولية يتعين على الدول المنضمة للدعوى مراعاتها.
إعلام عبرى وراء تشويه صورة مصر الداعمة للقضية الفلسطينية
وندد التهامي بالأكاذيب التى تروجها وسائل الإعلام العبرية عن تراجع مصر عن الانضمام لدعوى جنوب أفريقيا فى محاولة لتضليل الرأى العام العالمي وتشويه صورة مصر ، نظراً لدور الدولة المصرية المحورى في دعم القضية الفلسطينية، إلا أن موقف مصر سيظل ثابتاً فيما يخص الملف الفلسطيني من العمل على حل الدولتين، فضلاً عن رفض التهجير القسري للفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية.
حدود مصر آمنة وأمنها القومي محفوظ بفضل قوة مصر العسكرية
وأكد رئيس إتحاد الأحزاب السياسية على استمرار العمل على تحقيق بنود معاهدة السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل، وحرص مصر الشديد على الإبقاء على المسار الدبلوماسي بين الجانبين، حرصاً على تحقيق السلام في المنطقة، مشيراً إلى قوة مصر العسكرية وقدرتها على تأمين حدودها وحفظ أمنها القومي.
المعاهدات الدولية تحول دون قرارات فعلية من القمة العربية
وذكر التهامي أن قرارات الشجب والادانات التى تخرج من جلسات القمة العربية أو جامعة الدول العربية تحكمها قوانين العرف الدولى والمعاهدات الدولية التى تسيطر على العالم، وهذا لا يقلل من حجم المجاز التى يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي والذى أسفر حتى الآن عن مقتل وإصابة ما يزيد عن 100 ألف فلسطيني مدنى أعزل.
مصر هي الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية
واستطرد قائلاً : لقد كانت ومازالت، وستظل مصر هى الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية إلى أبد الدهر ، ولن تنجح محاولات الكيان الصهيوني في تشويه صورة مصر الداعمة للقضية أو التقليل من الجهود المصرية المبذولة لحل القضية الفلسطينية






















