عقدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ورشة عمل عبر منصة “X” لمناقشة نتائج زيارة صندوق النقد الدولي الأخيرة لمصر، واستعراض البنود التي تم الاتفاق عليها، والتحديات التي تواجه تنفيذها. كما تناولت الورشة السياسات الاقتصادية الحالية وضرورة مراجعتها، وسبل تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في التنمية.
أكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن بيان صندوق النقد أشار إلى تعويض الفئات الأكثر احتياجًا، وأن المراجعة تمت وفق الصيغة المتفق عليها، مشددًا على ضرورة السيطرة على التضخم لتخفيف الأعباء الاجتماعية.
من جانبه، أشار وليد جاب الله إلى أن التحديات الخارجية أثرت سلبًا على الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن سياسات التشديد النقدي التي يدعمها الصندوق تتعارض مع تمكين القطاع الخاص.
وشدد مؤمن سليم، عضو التنسيقية، على أهمية تعديل البرنامج الزمني للإصلاحات، ووضع ضوابط لتطوير التجارة الإلكترونية، بينما دعا محمد نبيل إلى توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإصلاح البيروقراطية لتعزيز الاستثمار.
وأوضح مينا كرم أن وصفات صندوق النقد لا تناسب جميع الدول، داعيًا لتقييد طبع النقود وضبط الواردات، في حين أكدت إيمان موسى أن التعاون مع الصندوق أضاع بعض مكاسب الحكومة، مطالبة بتحديد مستهدفات واضحة لهذا التعاون.
شارك في إدارة الورشة محمد نشأت وإسلام حمدي، بحضور نخبة من الخبراء وأعضاء التنسيقية، الذين قدموا رؤى متعمقة حول مستقبل الاقتصاد المصري.





















