أيام قليلة تفصلنا عن موعد الإعلان عن نتيجة الثانوية العامة، وكل طلاب الثانوية العامة في حالة من التوتر والانتظار، مترقبين ظهور النتائج، آملين بالنجاح ومنهم متخوف منها، حيث شهدنا في السنين الماضية كثيرا من حالات الانتحار أثر ظهور نتيجة، وبطرق قتل قاسية.
ففي السنوات الأخيرة، أقبل الكثير من الطلاب على الانتحار عن طريق المواد السامة، ومنهم عن طريق الشنق، ومنهم من ألقي بنفسه من أعلى منزله، من وهل صدمة النتيجة، وحزنا على ضياع حلمهم، ومع اقتراب ظهور نتيجة الثانوية العامة سوف نعرض لكم بعض من هذه الحالات والتحليل النفسي لها، علي النحو التالي:-
بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة لعام 2023، في محافظة سوهاج، جنوب البلاد، قامت طالبة بتناول مادة سامة، وذلك بعد دقائق من ظهور نتيجة الثانوية، حيث وجدت نفسها قد رسبت في بعض المواد، فقررت أن تأدي بحياتها بهذه الطريقة.
وبطريقة مشابهة أقدمت طالبتان على التخلص من حياتهما – مدينة طوخ، محافظة القليوبية- بتناولهما حبة الغلة السامة، وذلك بعد رسوبهما ، كما شهدت مدينة كفر الشيخ – المجاورة – تناول طالبة مبيدا حشريا وذلك بعد معرفتها بمجموعها الذي لا يوهلها إلى الكلية التي ترغب في الالتحاق بها.

ولأول حالة انتحار، تشاهدها مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، حيث قامت الطالبة حبة الغلال السامة، وذلك بعد إعلان رسوبها في الثانوية العامة، و وفي نفس اليوم تلقت السلطات بلاغا بمصرع طالبة، إثر تناولها حبة الغلة السامة بعد معرفتها برسوبها في إحدى المواد، حيث تناولت الحبة بعد إعلان رسوبها مباشرة، وأصيبت بإعياء شديد، ومنثم فارقت الحياة.
كما تخلصت فتاة من حياتها – محافظة الشرقية – داخل غرفة نومها شنقا بعد رسوبها في امتحان الثانوية، فقد خافت من رد فعل عائلتها بعد سماع نتيجتها في الثانوية العامة.
وعلي نفس الطريقة في محافظة قنا، قان الطالب عبد الله بشنق نفسه عبر حبل علقه في سقف حجرته، وذلك بعد معرفته برسوبه في الثانوية العامة، وقد حاول والده بإنقاذه بنقله إلى المستشفى، لكنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة.

أما عن محافظة المنوفية، فقد قامت طالبة تدعي سميرة بالانتحار، حيث ألقت بنفسها من الطابق السادس، وذلك بعد برسوبها في 3 مواد في الثانوية العامة، وبعد نقلها إلى المستشفى، حيث تبين تعرضها لكسر في قاع الجمجمة ونزيف داخلي، مما أودي بحياتها وفارقت دنيانا.

وقد صرح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، لموقع «الحرية»، الذين يقبلون على الانتحار من طلاب الثانوية العامة نطلق عليهم مصطلح “التوتريين” أو “العصابيين” بمعنى “تدهور سن المراهقة”، وهي الشخصيات الهستيريا أو الشخصيات الوسواسية.
وتابع «فرويز»، أن هؤلاء الأشخاص عند التعرض لضغط خاصة في مرحلة المراهقة، سوء عاطفي أو مادي أو تعليمي، أو أي نوع كان، أول شيء يطرق لفكرهم هو التخلص من ذاته، حيث تظهر له شاشة سوداء تبقي قدام عينيه توهمه أن الانتحار هو أنسب الحلول، هنا يلجأ إلى الانتحار.
وأضاف استشاري الطب النفسي، في حالة أن تم إنقاذه يمكن أن يخضع للعلاج النفسي، لكي يكون لديه مساحة من التفكير قبل اتخاذ أي قرار آخر، بينما في حالة عدم الخضوع للعلاج النفسي، فسوف يقوم بتكرار نفس الفعل مرة أخرى أو عدة مرات.





















