في إطار الجهود المصرية لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، استضاف البنك المركزي المصري على مدار ثلاثة أيام وفدًا من دولتي زامبيا واسواتيني.
تهدف هذه الزيارة إلى التعرف على تجربة القطاع المصرفي المصري في مجالي التمويل المستدام وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
التعاون مع التحالف الدولي للشمول المالي
جاءت الزيارة بالتنسيق مع التحالف الدولي للشمول المالي، حيث يسعى الوفد للاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في تعزيز التمويل الأخضر وتطبيق مبادئ التمويل المستدام.
وضم الوفد ممثلين من البنك المركزي ووزارة المالية والجهات الرقابية في الدولتين الشقيقتين.
عرض شامل للتجربة المصرية
خلال الزيارة، قدم البنك المركزي المصري عرضًا تفصيليًا للإطار الرقابي الذي أُطلق لدعم جهود الدولة نحو تحقيق رؤية مصر 2030.
تضمن العرض المبادرات والجهود المبذولة لدعم التحول إلى اقتصاد مستدام يراعي الجوانب الاجتماعية والبيئية، بالإضافة إلى تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة.
إشادة بتطورات مصر في التمويل المستدام
أشاد أعضاء الوفد بما حققته مصر من تطورات ملموسة في هذا المجال الحيوي، مشيرين إلى أهمية التعلم من التجربة المصرية وتطبيقها في بلدانهم.
وأكدوا على ضرورة استغلال الدروس المستفادة لتعزيز نظم التمويل المستدام في دولهم.
تعزيز التعاون المستقبلي
واتفق الجانب المصري وأعضاء الوفد من زامبيا واسواتيني على تعزيز أطر التعاون المستقبلي وترسيخ الشراكات المتبادلة.
كما تم التأكيد على أهمية نقل الخبرات بين الدولتين بما يساهم في تحقيق الأهداف المشتركة والوصول إلى التنمية الاقتصادية المستدامة.
تأتي هذه الزيارة كخطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الإفريقية، وتطوير أساليب التمويل بما يتناسب مع احتياجات الأسواق المحلية، ويساهم في تعزيز الاستدامة الاقتصادية على مستوى القارة.




















