علقت الكاتبة الصحفية شيماء جلهوم، على المقال الذي نشره النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، بشأن كواليس مناقشات مشروع قانون “جهاز مستقبل مصر”، تحت عنوان “9 أيام هزت البرلمان كواليس معركة قانون جهاز مستقبل مصر”، منتقدة أسلوب عرضه للأحداث، قبل أن تعلن لاحقًا أن النائب قام بحظرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي.
وقالت جلهوم خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك، إن مقال محمد فؤاد “نموذج يُدرس في كيفية تحويل اللا شيء إلى شيء، معتبرة أن عنوانه “9 أيام هزت البرلمان في مصر”، والعناوين الجانبية التي تضمنها، مثل “مكالمة الحسم مع عبد المنعم إمام” و”فجر يوم العملية”، جاءت بصياغات أقرب إلى “اللقطات الحربية”، وهو ما لا يتناسب -من وجهة نظرها- مع طبيعة العمل البرلماني.
وأضافت: “يا معالي النائب العمل العام يستلزم لغة لا تلعب على مشاعر الجمهور، مقصود بها مخاطبة المثقفين، والعمل النيابي يستلزم لغة تخاطب العامة، تخاطبهم بشكل شارح للقانون ذاته وتفاصيله وتفاصيل ما سيفيد المواطن من جهاز مستقبل مصر، وليس فقط أن تبرئ ساحتك بكلمات تصلح كمذكرات لا آراء نيابية”.
وجاء تعليق جلهوم على مقال مطول نشره محمد فؤاد، استعرض خلاله كواليس مناقشات مشروع قانون “جهاز مستقبل مصر”، وما دار داخل اللجنة المشتركة والجلسة العامة، كما تناول المذكرات التي تقدم بها حزب العدل، والتعديلات التي قال إن الحزب نجح في إدخالها على مشروع القانون قبل إقراره.
وعقب نشر تعليقها، أعلنت الكاتبة الصحفية أن النائب محمد فؤاد قام بحظرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، دون أن يصدر عن النائب تعليق على الواقعة حتى الآن.
وأثار قرار الحظر تفاعلًا بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن الرد على الانتقادات كان أولى من اللجوء إلى الحظر، معتبرين أن هذا التصرف يفتقد إلى أبسط معاني حرية الرأي والرأي الآخر.























