تقدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بخالص التعازي والمواساة لضحايا الهجوم المسلح الذي وقع أمس في دير القديس مار مرقس الرسول والقديس الأنبا صموئيل المعترف بچوهانسبرج بجنوب إفريقيا والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة رهبان، معربًا عن أسفه الشديد وحزنه العميق لعائلات الرهبان الثلاثة.
جاء ذلك خلال العظة الأسبوعية لقداسة البابا تواضروس الثاني من كنیسة الشھید العظیم مارجرجس والأنبا إبرآم، في ھلیوبولیس، بحي مصر الجديدة في محافظة القاهرة.
وتحدث قداسة البابا تواضروس خلال كلمته قائلًا: «يجب أن ننتظر حتي يتم الانتهاء من التحقيقات ولا ننساق وراء الأقاويل والشائعات، وأن ننصت لبيان الكنيسة القبطية الارثوذكسية».
وأوضح البابا خلال عظته، أن تحقيقات النيابة في جنوب إفريقيا مستمرة حتى الآن، ولم يتم تحديد التفاصيل النهائية، مؤكدًا على أنه لم يتم تحديد صلاة الجنازة، ومشيرًا إلى أنه من المحتمل أن يتم دفن الثلاث رهبان في دير داخل مصر، لكنه أضاف أنه لم يتم تحديده بعد.
وواصل البابا خلال كلمته، مؤكدًا على أن الدير تأسس منذ عام 2007 على يد نيافة الأنباء أنطونيس مرقس، مطران جنوب إفريقيا، وهو الدير الوحيد للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الذي يحمل اسم القديس مار مرقس الرسول.
وتوجه البابا بالشكر لوزارة الخارجية المصرية على متابعتها للواقعة منذ اللحظة الأولى، كما وجه الشكر لـ السفير أحمد الفاضلي، سفير مصر لدى جنوب إفريقيا على كل ما قام به من أجل الوصول لكافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/dmyv





















