بالتزامن مع أواخر شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر المبارك طرح العديد من المسلمين تساؤلات عديدة وذلك بشأن علامات قبول الصيام في رمضان.
ويستعرض موقع الحرية خلال السطور التالية التفاصيل كاملة وذلك بشأن علامات قبول الصيام في رمضان.
علامات قبول الصيام في رمضان
وقال الشيخ الدكتور عصام شاكر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في تصريحات خاصة، إن أيام رمضان تمضي سريعا، مؤكداً أننا سنودعه بقلوب تملأها فرحة بالطاعة وحزن على فراق موسم الرحمة.
شهر رمضان ليس أياما عابرة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الرحمةِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ جهنَّمَ، وسُلسِلَتِ الشياطينُ”، موضحة أن شهر رمضان لم يأت ليكون أياما عابرة بل جاء برسالة عظيمة وهي أن نعيش مع الله طوال العام كما عشنا في رمضان.
الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
وأكد أن الطاعة لا ترتبط بموسم، استنادا لقول الله تعالى: «وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» (سورة الحجر: 99)، مبينة أن من علامات قبول رمضان أن نستمر على الطاعة بعد رمضان.
فضائل الصيام
ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.
الصوم وقاية من النار
وأضاف أبو ضيف في تصريحات خاصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.
باب الريان للصائمين
وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.
اقرأ أيضاً.. الموعد الرسمي لـ إجازة 25 يناير 2026.. الخميس بدل الأحد





















