وجّه الاتحاد الدولي لشباب الأقباط في روما تهنئة إلى الشعب المصري وقياداته، وإلى الشعوب والحكومات في العالمين العربي والإسلامي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أهمية الشهر في تعزيز قيم التسامح والتقارب بين أبناء المجتمع.
دعوة لتجديد الروابط الاجتماعية
قال الدكتور داود بيشوي ميخائيل، مساعد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، إن شهر رمضان يمثل فرصة لتصفية النفوس، وتعزيز روح المحبة، وتقوية العلاقات الاجتماعية، إلى جانب دعم الفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتها الفقراء والأيتام.
وأشار إلى أن هذه المناسبة الدينية تسهم في نشر ثقافة العفو والتسامح، وتدعم الاستقرار المجتمعي عبر ترسيخ قيم التضامن والتراحم.
رسالة موجهة إلى الشباب
من جانبه، دعا المستشار الدكتور الحبيب النوبي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء الاتحاد، الشباب إلى تبني منهج الاعتدال والابتعاد عن التطرف، مؤكدًا أن الوسطية تمثل أساس الاستقرار الديني والمجتمعي.
واستشهد بحديث نبوي يؤكد يسر الدين ورفض المغالاة، في رسالة تستهدف تعزيز خطاب ديني معتدل يقوم على التوازن والمسؤولية.





















