أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، التزام الوزارة الكامل بتنفيذ شروط ووصايا أصحاب الأوقاف، مشددًا على أن العمل وفق شروط الواقفين يُعد جزءًا أصيلًا من تطبيق القانون وإدارة منظومة الأوقاف المصرية.
لا إخلال بالوقف
وأوضح رسلان، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الوزارة تلتزم بالجهات والأغراض التي خصص أصحاب الأوقاف أموالهم من أجلها، سواء كانت لدعم علاج المرضى أو التعليم أو توجيهها لأنشطة اقتصادية محددة، دون أي تغيير أو إخلال بإرادة الواقف.
تحقيق المقصد الأساسي للوقف
وأشار إلى أن هناك حالات قد تتغير فيها الظروف بمرور الزمن، بحيث يصبح الغرض الذي أُنشئ من أجله الوقف غير قائم في الوقت الحالي، وهو ما يستدعي معالجة فقهية وقانونية تراعي تحقيق المقصد الأساسي للوقف.
النظر للمقاصد الأوسع للوقف
وضرب مثالًا بالأوقاف التي خُصصت تاريخيًا لتوفير كسوة الكعبة المشرفة، موضحًا أن هذا الدور تتولاه حاليًا المملكة العربية السعودية ضمن رعايتها للحرمين الشريفين، الأمر الذي يدفع إلى النظر للمقاصد الأوسع للوقف بدلاً من الاقتصار على التطبيق الحرفي للنص.
وأضاف أن وزارة الأوقاف في مثل هذه الحالات تعتمد على آراء الفقهاء المعتبرة والأحكام القانونية المنظمة، بما يتيح إعادة توجيه عوائد الوقف إلى مصارف أخرى تحقق النفع العام وتخدم المواطنين.
مكاسب لمؤسسات محددة
وشدد رسلان على أن الأصول والأموال الوقفية لا تذهب إلى جهات بعينها أو تحقق مكاسب لمؤسسات محددة، وإنما يتم توظيفها بالكامل في مجالات تخدم المجتمع وتعود بالفائدة على المواطنين.
عمليات تطوير واستثمار الأصول الوقفية
كما طمأن المواطنين بشأن عمليات تطوير واستثمار الأصول الوقفية، مؤكدًا أن تلك الإجراءات لا تعني تغيير طبيعة الوقف أو تعديل الوصايا التي وضعها أصحابها، وإنما تهدف إلى تعظيم العائد وتحقيق أقصى استفادة ممكنة مع الحفاظ على الأهداف الشرعية والتنموية للأوقاف.




















