حسم النادي الأهلي ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب بشكل نهائي، بعدما توصلت إدارة القلعة الحمراء إلى اتفاق ودي مع المدرب يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، لتنتهي بذلك فترة قصيرة شهدت العديد من التحديات والنتائج التي لم ترقَ إلى طموحات الجماهير الحمراء.
ومع إغلاق هذا الملف، بدأت إدارة الأهلي التحرك سريعًا لحسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة واضحة في التعاقد مع اسم أوروبي يمتلك خبرات كبيرة وقادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
أسماء أوروبية بارزة على طاولة الأهلي
وضعت إدارة الأهلي عددًا من المدربين أصحاب السير الذاتية القوية ضمن قائمة المرشحين لتولي المهمة الفنية، حيث يتصدر الهولندي مارك فان بوميل قائمة الأسماء المطروحة بقوة.
ويحظى فان بوميل بتقدير كبير داخل أروقة النادي، نظرًا لما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرات فنية اكتسبها خلال مسيرته التدريبية مع عدة أندية أوروبية، أبرزها آيندهوفن وفولفسبورج وأندرلخت، إلى جانب اعتماده على أسلوب هجومي يتماشى مع فلسفة الأهلي وتطلعات جماهيره.
برونو لاج ضمن أبرز المرشحين
كما يبرز اسم البرتغالي برونو لاج كأحد الخيارات الجادة المطروحة أمام إدارة الأهلي، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال تجربته مع بنفيكا البرتغالي وولفرهامبتون الإنجليزي.
ويتميز لاج بقدرته على تطوير اللاعبين الشباب وبناء فرق تعتمد على التنظيم الجماعي والانضباط التكتيكي، وهي عناصر تتوافق مع رؤية الأهلي المستقبلية الرامية إلى بناء مشروع فني مستدام قادر على المنافسة القارية.
خيارات إضافية تحت الدراسة
وفي سياق متصل، يواصل مسؤولو الأهلي دراسة عدد من الأسماء الأخرى، من بينها الإسباني كارلوس أوجستو، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الإسباني ويُعرف بمرونته التكتيكية وقدرته على إدارة المباريات تحت الضغوط الجماهيرية الكبيرة.
كما تضم القائمة البرتغالي ميجيل كاردوزو، الذي حقق نجاحات لافتة مؤخرًا في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى مواطنه لويس كارفهال، إلى جانب الروماني كوزمين أولاريو صاحب الخبرات الطويلة في المنطقة العربية، والمغربي الحسين عموتة الذي يملك سجلًا مميزًا في البطولات العربية والقارية.
حسم الملف في أقرب وقت
وتسعى شركة الكرة بالنادي الأهلي إلى إنهاء ملف المدير الفني الجديد في أسرع وقت ممكن، من أجل منح الجهاز الفني القادم الفرصة الكاملة لوضع تصوراته الفنية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
وتتركز المفاوضات الحالية على الجوانب المالية والفنية الخاصة بكل مرشح، إلى جانب دراسة مشروعه الرياضي ورؤيته المستقبلية للفريق، بهدف اختيار المدرب القادر على إعادة الأهلي إلى مسار البطولات وتحقيق تطلعات الجماهير خلال المرحلة المقبلة.




















