كتبت: نوران محمد
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الانتهاكات البشعة والجرائم المروّعة التي تُرتكب ضد المدنيين الأبرياء في مدينة الفاشر بالسودان، من قتلٍ وقصفٍ وتجويعٍ وحرمانٍ من الخدمات الطبية والإغاثية، معتبرًا ما يحدث انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمبادئ الدينية والمواثيق الدولية.
الأزهر يدعو إلى تدخل عاجل لوقف نزيف الدم في السودان
ودعا الأزهر حكماء السودان وعقلاء العالم إلى التدخل العاجل والفوري للتوسط ووقف هذه المجازر والجرائم، مشددًا على ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة، وإعلاء مصلحة السودان العليا، والحفاظ على وحدته، ووقف نزيف دماء الأبرياء، وإنهاء دوامة العنف التي تمزق الوطن.
وحذّر الأزهر المعتدين من أن ضحايا هذه الحرب هم إخوتهم من أبناء السودان، تجمعهم رابطة الدين والوطن والدم، مؤكدًا أن الانجراف وراء الصراعات التي تُغذيها مصالح سياسية خبيثة لن يجلب للسودان سوى المزيد من الدمار والدماء، والفقر والتخلّف، والكراهية والتعصّب، وتنفيذ أجندات خارجية تستهدف إضعاف هذا البلد والسيطرة على موارده.
الأزهر يستعد لتسيير قوافل إغاثية عاجلة
وأعلن الأزهر الشريف استعداده لتسيير قوافل إغاثية عاجلة إلى السودان للمساهمة في إنقاذ المدنيين والتخفيف من تدهور الوضع الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، والتدخل الفوري لحماية الأبرياء، وتيسير وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، والعمل على تحقيق وقف شامل ودائم للاقتتال وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع السودان.
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ السودان وشعبه من كل سوء، وأن يبدّلهم بعد الخوف أمنًا وطمأنينة، وأن يجنّبهم الفتن ويعيد إلى بلدهم السلام والوحدة والاستقرار.
اقرأ أيضًا: محمد مهران: ما يجري في الفاشر إبادة جماعية تستوجب تدخلاً دوليًا عاجلًا


















