كتب محمد عبد الغني:
أكدت الدكتورة رقية الأشرم، الباحثة في الشؤون الاقتصادية والسياسية لدول شرق آسيا، أن دعوة مصر لعدد من رؤساء وملوك الدول لحضور احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير تمثل رسالة حضارية واقتصادية بالغة الأهمية، تعكس مكانة مصر المتنامية على الساحة الدولية، وتؤكد قدرتها على استضافة الأحداث العالمية الكبرى.
وأوضحت الأشرم أن الافتتاح المرتقب لا يقتصر على كونه فعالية ثقافية أو ترويجية للسياحة، بل يمثل خطوة اقتصادية واستثمارية متكاملة تُبرز استقرار الدولة المصريـة سياسيًا واقتصاديًا، وتعزز ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار داخل البلاد.
وأضافت أن المتحف المصري الكبير يعد صرحًا حضاريًا متكاملًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعكس الهوية الثقافية المصرية في إطار من الحداثة والتنمية، مشيرة إلى أن هذا الحدث العالمي يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي حول أمن واستقرار مصر.
اقرأ أيضًا:
وأشارت الباحثة إلى أن المتحف لا يُعد مجرد مكان لعرض الآثار، بل منصة ثقافية واقتصادية قادرة على خلق فرص جديدة في مجالات السياحة والاقتصاد الإبداعي، وداعمًا أساسيًا لجهود الدولة في تعزيز قوتها الناعمة على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتمت الدكتورة رقية الأشرم تصريحها بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير يجسد رؤية القيادة السياسية في تقديم مصر الحديثة بصورة تعكس تاريخها العريق ومستقبلها الواعد، مؤكدة أن الحدث يمثل دليلًا عمليًا على ما تحقق من استقرار سياسي وأمني واقتصادي في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.






















