أثارت استقالة جون إدوارد من منصب المدير الرياضي بنادي الزمالك موجة واسعة من الجدل بين جماهير القلعة البيضاء، التي وجهت انتقادات حادة إلى حسين لبيب، رئيس النادي، معتبرة أن طريقة إدارة ملف الجهاز الفني كانت أحد أبرز أسباب الأزمة الأخيرة.
اختلاف في الرؤى داخل الإدارة
ووفقًا لما تردد، فإن جون إدوارد كان يميل إلى منح المدرب الصربي رازوفيتش الحرية الكاملة في اختيار جهازه الفني الأجنبي، باعتبار ذلك جزءًا من مشروعه الفني، في حين فضّل حسين لبيب الإبقاء على معتمد جمال ضمن المنظومة الفنية، وهو ما خلق تباينًا في وجهات النظر بين الطرفين.
ولم يتوقف غضب الجماهير عند رحيل المدير الرياضي، بل امتد إلى التشكيل الحالي للجهاز الفني، حيث اعتبر عدد من المشجعين أن الاعتماد على عناصر محلية في بعض المناصب، مثل أيمن طاهر لتدريب حراس المرمى وصلاح سليمان كمساعد للمدرب، لا يواكب طموحات الفريق خلال المرحلة المقبلة.
المطالبة بالحفاظ على الكفاءات الأجنبية
كما عبّرت جماهير الزمالك عن استيائها من رحيل مخطط الأحمال الأجنبي، الذي كان ضمن الجهاز الفني في الموسم الماضي، معتبرة أنه لعب دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين بدنيًا خلال الموسم الذي تُوج فيه الفريق بلقب الدوري الممتاز.
مطالب بتطوير المنظومة الفنية
وطالبت الجماهير مجلس الإدارة بدعم الجهاز الفني بعناصر متخصصة، تشمل محللي أداء، ومدرب أحمال صاحب خبرات كبيرة، وأخصائي تغذية، إلى جانب خبير لتطوير الأداء، بما يضمن توفير منظومة احترافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في الموسم الجديد.





















