أعلن رجل الأعمال المصري أحمد طارق خليل خلال مشاركته على هامش النسخة الخامسة من قمة “شركات ناشئة بلا حدود” السبت الماضي في القاهرة عن استثماره 100 مليون دولار لدعم القطاع الطبي في مصر وذلك بإنشاء شركة رعاية صحية، بالشراكة مع رجل الأعمال محمد فاروق وبنسبة ملكية متساوية.
وأضاف خليل أن استثماره بقطاع الرعاية الصحية يستهدف “إنشاء 1000 عيادة للطبقة المتوسطة وما دون المتوسطة، ومعامل تحاليل، وصيدليات، خلال السنوات الثلاث المقبلة”، مشيراً إلى أنه وشريكه فاروق يعملان حالياً على تأسيس الشركة “واختيار اسم العلامة التجارية”، بحسب «اقتصاد الشرق بلومبيرج».
دخل قطاع الرعاية الصحية في مصر إلى نفق مظلم، وخاصة بعد تخصيص العديد من المؤسسات الطبية في مصر وتحويلها إلى قطاعات خاصة تسعى نحو الربح دون النظر إلى محدودي الدخل أو غير القادرين على نفقات العلاج في العيادات الخاصة.
ولما كان قطاع الرعاية الصحية في البلد العربي الأكبر من حيث عدد السكان من أكثر الأنشطة جذباً لاستثمارات القطاع الخاص في السنوات الأخيرة، حيث شهد نحو 20 صفقة استحواذ منذ جائحة كورونا، وفق تقارير محلية، كان أشهرها شراء “الأهلي كابيتال” لمستشفى الندى، واستحواذ صندوق “ازدهار مصر” على حصة أقلية في مجموعة التيسير الطبية.






















