أكدت إدارة استاد القاهرة الدولي عدم صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول السماح للجماهير بالدخول مجانًا لمباراة منتخب مصر أمام إثيوبيا، مشددة على أن حضور اللقاء سيكون مقتصرًا على حاملي التذاكر وفق النظام المعتمد، في ظل الإجراءات التنظيمية والأمنية المعتادة.
ليلة كروية ينتظرها 50 ألف مشجع
ويستضيف استاد القاهرة الليلة مواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الإثيوبي في الجولة السابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وسط حضور جماهيري ضخم يصل إلى 50 ألف متفرج.
وتحمل المباراة أهمية قصوى للفراعنة، حيث يسعى رجال المدرب حسام حسن لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار بثبات نحو حسم بطاقة التأهل عن المجموعة الأولى التي تضم بجانب مصر كلاً من: بوركينا فاسو، إثيوبيا، جيبوتي، سيراليون، وغينيا بيساو.
المنتخب في موقف قوي.. وحسابات معقدة للمنافسين
يدخل منتخب مصر المباراة وهو في صدارة المجموعة، ويحتاج إلى الفوز في مباراتيه القادمتين أمام إثيوبيا وبوركينا فاسو، ليصل إلى 22 نقطة، وهو رصيد يصعب على أي منتخب آخر اللحاق به، ما يعني ضمان التأهل رسميًا إلى المونديال.
أما منتخب بوركينا فاسو، المنافس الأقرب للفراعنة، فحتى في حال فوزه المقبل سيصل إلى 14 نقطة فقط، ليظل الفارق مع مصر 8 نقاط مع تبقي جولتين، وهو فارق يستحيل تعويضه حسابيًا.
سيناريوهات تأهل الفراعنة
الفوز على إثيوبيا وبوركينا فاسو = التأهل الرسمي المبكر دون النظر لأي نتائج أخرى.
التعادل أمام إثيوبيا والفوز على بوركينا فاسو، بشرط تعثر المنافس أمام جيبوتي.
الفوز على إثيوبيا والتعادل مع بوركينا فاسو، مع فشل المنافسين المباشرين في تحقيق الانتصارات.
حسام حسن والبحث عن بصمة تاريخية
يأمل المدير الفني حسام حسن أن يضع بصمته سريعًا مع الفراعنة، حيث ستكون مباراة الليلة بمثابة اختبار مهم في مشواره التدريبي، ليس فقط لتحقيق النقاط الثلاث، بل لتقديم أداء قوي يعيد الثقة للجماهير بعد فترات من الإحباط والنتائج غير المرضية.
ويدرك حسام حسن أن الفوز على إثيوبيا ثم حسم الصدارة أمام بوركينا فاسو سيكون بمثابة بطاقة اعتماد رسمية له لدى الجماهير المصرية كقائد قادر على إعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.




















