ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب سيارة نصف نقل في مشروع عبد القادر بحوش عيسى محافظة البحيرة، عقب انتشال قوات الإنقاذ النهرى جثماني اثنين، إلى 4 أشخاص، بالإضافة إلى 8 مصابين، تم نقلهم إلى مستشفى حوش عيسى المركزي.
فيما لا تزال فرق الإنقاذ النهري تواصل البحث عن طفلة مفقودة في الحاددث تبلغ من العمر 8 سنوات.
ونقلت مديرية الصحة شقيقين من مستشفى حوش عيسى إلى مستشفى إيتاى البارود المركزى؛ نظرا لحالتهم الحرجة.

حادث انقلاب سيارة ربع نقل فى المياه
كانت محافظة البحيرة شهدت أمس الثلاثاء حادث انقلاب سيارة نصف نقل في مياه مشروع عبد القادر بمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، أسفر عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 8 أشخاص آخرين، وتم انتشال السيارة والمصابين والضحايا من المجرى المائى ونقلهم إلى مستشفى حوش عيسى المركزي، ويواصل رجال الإنقاذ النهري جهودهم لانتشال جثمان طفلة تدعى سحر فتحى السيد، 8 أعوام.
وكانت قوات الإنقاذ النهري توقفت في الثانية عشر صباحا عن البحث؛ بشبب الظلمة الشديدة تحت الماء، واشتأنفت عمليات البحث صباح اليوم، من خلال 12 غطاسًا.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، أمس الثلاثاء، إخطارا من مأمور مركز شرطة حوش عيسي، بحادث انقلاب سيارة نصف نقل في مياه مشروع عبد القادر بدائرة المركز، ووجود وفيات ومصابين.
انتقل على الفور انتقل رجال مباحث القسم رفقة قوات الإنقاذ النهرى وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى حوش عيسى المركزى لتلقى العلاج اللازم.
أسماء المصابين في الحادث
-
دينا أحمد فتحي (25 سنة) – إصابات متفرقة.
-
فتحي فؤاد السيد (12 سنة) – اشتباه ما بعد الارتجاج.
-
فاطمة فتحي السيد (5 سنوات) – إصابات متفرقة.
-
محمد هاني السيد (7 سنوات) – اشتباه ما بعد الارتجاج.
-
حنان هاني السيد (سنتان) – إصابات متفرقة.
-
سحر عبد المقصود علي (35 سنة) – إصابات متفرقة.
-
زياد فؤاد السيد (سنتان) – اشتباه ما بعد الارتجاج.
-
حنان هاني السيد (15 سنة) – إصابات متفرقة.
جميع المصابين من سكان مركز حوش عيسى.
أسماء الضحايا الذين تم انتشال جثثهم
-
شهد هاني السيد (15 سنة) – مقيمة بحوش عيسى.
-
حنان محمد السيد (30 سنة).
-
أحمد السيد خليل فتحي (30 سنة) – من قرية الربعمائة التابعة لمركز حوش عيسى.
تم إيداع الجثامين في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى حوش عيسى المركزى تحت تصرف جهات التحقيق.
ويواصل رجال الإنقاذ النهري البحث عن جثمان الطفلة المفقودة حتى لحظة كتابة هذه السطور، وسط حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.




















