في تصعيد خطير، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 160 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، في واحدة من أعنف الضربات منذ بدء الهدنة في يناير الماضي.
استهداف المنازل والمخيمات
بحسب مراسلي قناة الغد، تركز القصف على النصيرات والزوايدة وسط القطاع، إلى جانب قصف مدفعي شرق جحر الديك، واستهداف مخيمات النازحين في خان يونس، حيث تم قصف الخيام بشكل مباشر، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، بينهم أطفال.
إبادة عائلات بأكملها
في مدينة غزة، طالت الغارات الإسرائيلية منطقة الشجاعية، مستهدفة منازل المدنيين، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى نقلوا إلى مستشفى المعمداني.
كما شمل القصف عمارة أبو رحمة في البلدة القديمة، ومنطقة الشمعة، بالإضافة إلى استهداف مدرسة النازحين في حي الدرج.
كارثة إنسانية تتفاقم
فرق الدفاع المدني تواجه صعوبات هائلة في إنقاذ المصابين بسبب كثافة القصف، إذ تم استهداف عدة مواقع في توقيت متزامن.
وأكدت الطواقم الطبية أن عدد الجثامين التي وصلت إلى المستشفيات في الساعات الأخيرة يتجاوز 160 شهيدًا، مع استمرار البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
هذا التصعيد الدموي يأتي بعد أسابيع من وقف إطلاق النار، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التهدئة، في ظل استمرار الاحتلال في استهداف المدنيين العزل دون أي رادع.






















