تشهد هذه الفترة موجة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية وغيرها من المتطلبات اليومية التي تؤثر على جميع المواطنين، وخاصة مع اقتراب موسم المدارس وما يصاحبه من مصروفات ومستحقات إضافية للأطفال.

في هذا التقرير، سنسلط الضوء على التكاليف المالية التي يتحملها الأسر المصرية خلال اليوم الدراسي، وسنعرضها على النحو التالي:
قالت أم محمد، إحدى سكان مركز ملوي في محافظة المنيا، لموقع “الحرية”، بأن تكلفة صندوق الطعام (اللانش بوكس) الخاص بأطفالها ارتفعت إلى الضعف مقارنة بالسابق، نتيجة ارتفاع الأسعار.
وأوضحت أن محتويات صندوق الطعام تشمل بيضة وصلت إلى 6 جنيهات، وقطعتين من خبز الفينو سعر الواحدة 12 جنيها، بالإضافة إلى علبة عصير أو نوع من الفاكهة، مما يجعل المجموع يتجاوز 25 جنيها للطفل، أي حوالي 50 جنيها لطفلين، دون احتساب مصروف اليد كأمر أساسي.
وأشارت إلى أنه لم يكن يتجاوز الـ 10 جنيهات في السابق، معبرة عن استيائها من الظروف المعيشية الحالية التي لم تعد تتناسب مع إمكانياتهم المالية.
.

وقال حسام جاد أحد سكان مركز ملوي، في تصريح خاص لموقع ” الحرية”، أنه أب لخمسة أطفال جميعهم في مراحل تعليمية مختلفة، موضحا أنه أصبح يفكر كيف سيغطي تكليف العام الدراسي من مرتبه البسيط في وسط ارتفاع الأسعار الفترة الحالية.
مشيرا إلى أنه حاول ايجاد عمل إضافي ليساعده في تحقيق المتطلبات اليومية لبيته لأولاده من مأكل ومشرب بجانب مصاريف الدراسة، حيث عبر عن استيائه قائلا: ” حتي رغيف العيش غلوه عليا”.

كما صرحت الدكتورة سامية خضر، أستاذة علم الاجتماع بكلية تربية جامعة عين شمس، لموقع ” الحرية”، أن ما حدث من ارتفاع في أسعار السلع الغذائية وغيرها من المتطلبات لدي المواطنين، جعلهم يشعرون بالضغط الزائد والمتعب.
موضحة أن المواطن المصري مطالبه بسيطة، وهي إيجاد احتياجات اليومية من مأكل ومشرب وراحة نفسية من الضغوطات التي توجد حوله، فعندما نقترب من هذا الجانب ويتم تصعيب الأمر عليه، يأتي إليه إحساس بعدم الرضا والارهاق.
وتابعت أنه يجب النظر إلي المواطن قبل أية اعتبارات أخرى، فالمواطن الراضي هي أساس الدولة الناجحة.





















