مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد، تحولت مجموعات الأمهات على فيسبوك إلى منبر مفتوح لعرض الشكاوى والمقارنات حول أسعار شنط المدارس، وسط انقسام بين من يرى أن الأسعار “مبالغ فيها” ومن يعتبرها “نتيجة طبيعية لجودة وخامات أعلى”.
إحدى الأمهات كتبت متسائلة: “أول مرة أدخل في مرحلة المدرسة مع عيالي، هل الأسعار دي طبيعية؟ شنطة بسيطة بـ1850 جنيه من محل مش مشهور!”. وأضافت مازحة: “لو دي بداية السنة، أنا هتصدم في إيه تاني؟”
مفاجآت من الحضانة إلى المدرسة
أم أخرى علّقت قائلة: “بنتي في الحضانة ولسه الشنطة هناك كانت بألف جنيه السنة اللي فاتت، يعني الأسعار طالعة من بدري”.
تجارب البحث عن الأرخص
“مها مجدي” روت تجربتها: “دورت السنة اللي فاتت على شنطة عادية، لكن السوق كله تقليد لماركات مشهورة. جبت مجموعة مومولي فيها شنطة ولانش باج ومقلمة بـ800 جنيه، وكان فيه أرخص على الإنترنت”.
الشراء أونلاين كخيار عملي
بعض الأمهات أشارن إلى مواقع إلكترونية مثل متجر “Girly” الذي يعرض شنط بأسعار تبدأ من 500 جنيه مع خدمة التوصيل، مؤكدات أن التسوق عبر الإنترنت أتاح لهن توفير مبالغ كبيرة.
المقارنات بين الماضي والحاضر
إحدى المشاركات قالت ضاحكة: “زمان كنا بنشتري الشنطة بسعر جزمة دلوقتي، الفرق في الأسعار رهيب!”. بينما علّقت أخرى: “أنا ضد دفع مبالغ خيالية في شنطة ممكن تتبهدل أو تتغير بعد سنة”.
اقتراحات عملية من الأمهات
- أم نصحت بشراء شنط “أوف سيزون” قبل بداية الدراسة بفترة للاستفادة من التخفيضات.
- أخرى أشارت إلى أن الأسواق الشعبية والمناطق التجارية الكبرى مثل العتبة والموسكي توفر نفس الخامات بأسعار أقل بكثير.
- أم ثالثة أكدت أنها أعادت تدوير شنطة العام الماضي بعد تنظيفها وإضافة لمسات بسيطة لتبدو جديدة.


عبء اقتصادي إضافي
إجماع المعلقين كان على أن الأسعار الحالية تضيف عبئًا على ميزانيات الأسر، خاصة مع ارتفاع الزي المدرسي والأدوات التعليمية، ما يدفع الكثيرين للبحث عن بدائل أكثر اقتصادية مع الحفاظ على الجودة.

















