في ظل ما تشهده أسعار الدواجن من تقلبات وتوترات في الأسواق المحلية؛ إذ سجل سعر كيلو الفراخ البيضاء اليوم الخميس نحو 108 جنيهات، يتساءل العديد من المواطنين عن أسباب هذا الارتفاع ومستقبل الأسعار خلال الفترة المقبلة، ويأتي هذا التساؤل بالتزامن مع ثامن أيام شهر رمضان المبارك.
ويحرص المستهلكون على متابعة الأسعار يومياً لمعرفة التحركات الجديدة واتخاذ القرارات المناسبة، خاصة مع وجود اختلافات بين الأسعار في الأسواق المختلفة على مستوى المحافظة، والتي تتأثر بعوامل مثل حجم المعروض وتكاليف النقل وتنوع منافذ البيع.
أسباب الارتفاع الحالي في الأسعار

وأوضح عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن الزيادة الملحوظة في أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية تعد أمرًا طبيعيًا ومتكررًا في مثل هذا التوقيت من كل عام، خاصة تزامنًا مع شهر رمضان وزيادة معدلات الاستهلاك، والإقبال الكبير من المواطنين على الشراء والتخزين خلال الشهر الكريم يؤدي إلى ارتفاع الطلب بشكل يفوق المعروض، ما ينعكس مباشرة على الأسعار داخل الأسواق.
الزيادة مرتبطة بموسم شهر رمضان
وأضاف السيد في تصريحاته الخاصة لـ”الحرية” أن بعض التجار يتجهون إلى زيادة كميات المعروض في الأسواق بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة، وذلك وفقًا لرؤيتهم لحركة الطلب اليومية وحجم الإقبال من المواطنين، وهذا الأسلوب قد يؤدي إلى وجود فروق واضحة في الأسعار بين منطقة وأخرى، خاصة أن كل سوق يتأثر بعدة عوامل مثل حجم المعروض الفعلي، وكثافة الطلب، إضافة إلى اختلاف تكاليف النقل والتوزيع من محافظة لأخرى.
توقعات بانخفاض تدريجي بعد رمضان
وتوقع السيد أن يكون هذا الارتفاع مؤقتًا، مرجحًا عودة الأسعار إلى الاستقرار التدريجي عقب انتهاء شهر رمضان وتراجع معدلات الطلب، حيث أن السوق عادة ما يشهد حالة من التوازن بعد منتصف الشهر الكريم أو مع اقتراب نهايته، مع تحسن نسبي في حجم المعروض.
بدائل متاحة لتخفيف الأعباء
وأشار إلى أن هناك بدائل متوفرة أمام المواطنين، من بينها الدواجن المجمدة المستوردة، التي تعد خيارًا مناسبًا للعديد من الأسر في ظل الأسعار الحالية، حيث أن تنوع المعروض في الأسواق يمنح المستهلك فرصة للمقارنة والاختيار بما يتناسب مع احتياجاته وميزانيته، دون التأثر الكبير بالتقلبات المؤقتة في الأسعار.




















