شهدت أرصفة محطات السكة الحديد حالة من التكدس والارتباك مع الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس الموافق التاسع من شهر أبريل لعام 2026، حيث فوجئ آلاف المسافرين بتغيير المواعيد المعتادة وانطلاق صافرات التأخير التي طالت الخطوط الحيوية الرابطة بين العاصمة ومحافظات الوجه البحري، وجاءت هذه العطلة الاضطرارية لتضع خطط المواطنين وأشغالهم في مهب الريح وسط ترقب شديد لمسار الرحلات القادمة من الإسكندرية، ورفعت غرف العمليات المركزية حالة التأهب لمتابعة حركة الجرارات على طول القضبان لضمان عدم حدوث تكدسات إضافية تعيق حركة نقل الركاب في هذا اليوم المزدحم.
شلل مؤقت على خط الإسكندرية
أعلنت هيئة السكة الحديد عن وجود تأخيرات رسمية في حركة القطارات تتراوح مدتها بين 30 إلى 90 دقيقة كاملة خلال رحلات الصباح الباكر ليوم الخميس، وأرجعت المؤسسة المسؤولة هذه التعطيلات إلى تنفيذ أعمال تطوير وصيانة شاملة وتحديث جذري لنظم الإشارات الكهربائية المعمول بها حاليا، وبلغ متوسط زمن التأخير على خط “القاهرة – الإسكندرية” نحو 30 دقيقة ناتجة عن عمليات التهديات الإجبارية في مواقع العمل المختلفة، واستهدفت هذه المشروعات الجاري تنفيذها تعزيز عوامل السلامة والأمان ورفع مستوى الخدمات المقدمة لجمهور الركاب لضمان رحلات أكثر انضباطا في المستقبل القريب بعد الانتهاء من تجديد السكك.
اعتذار وتدابير احترازية للمسافرين
أبدت هيئة السكة الحديد اعتذارا رسميا لجموع المسافرين عن هذه التأخيرات الخارجة عن إرادتها والمصحوبة بأعمال صيانة السكك وتطوير المزلقانات والمحطات القديمة، وناشدت الهيئة المواطنين بضرورة اتخاذ كافة التدابير والاستعدادات التي تتوافق مع مصالحهم ومواعيد عملهم لتجنب التأخر عن وجهاتهم المقصودة، وشددت التقارير الميدانية على أن أعمال التحديث تشمل استبدال النظم اليدوية بأخرى إلكترونية متطورة لتقليل الحوادث ومنع التصادمات، وتابعت الفرق الفنية المنتشرة على طول الخطوط أعمالها تحت إشراف مباشر لضمان سرعة الإنجاز والعودة بجدول التشغيل إلى انتظامه الكامل وتوفير أقصى سبل الراحة لكل مرتادي قطارات الوجه البحري.
استمرت أطقم الهندسة في تنفيذ تجديدات السكك وتطوير المحطات الجاري العمل بها ضمن خطة التطوير الشاملة التي تتبناها الهيئة لرفع كفاءة النقل السككي، وأوضحت البيانات الفنية أن هذه التهديات تظهر بشكل أوضح في المناطق التي تشهد تركيب قضبان جديدة أو تحديثا للمزلقانات لضمان عبور آمن للمركبات والمشاة، وحرصت الأجهزة المعنية على التأكيد بأن رفع مستوى الأمان يتطلب هذه التضحية المؤقتة في مواعيد الرحلات الصباحية والمسائية، وجاء هذا التقرير ليوضح للمواطن حقيقة الوضع الميداني على القضبان ويطالبهم بتنسيق أوقات تحركهم بما يتناسب مع متوسط التأخير المعلن عنه رسميا لتفادي أي أزمات في الوصول لمقار العمل بسلام.





















