تباينت المعطيات خلال الأيام الماضية حول وجود ارتباك واضح في سوق السيارات «الزيرو» بعد ظهور سيارة أوبترا الجديدة، التي جاءت بسعر تنافسي مع أكثر من سيارة اقتصادية موجودة في السوق حاليًا مثل نيسان صني وغيرها، بأسعار متقاربة من بعضها.
حتى الآن الراغبون في شراء سيارة جديدة أو مستعملة توقفوا عن شراء أي سيارة سواء كان سعرها مرتفعا أو منخفضا، لِكونهم أصبح لديهم خيارات جديدة من سيارة أوبترا أو من خلال سيارة بروتون التي ستظهر لسوق السيارات قريبًا وبأسعار ربما تكون أقل من السيارات الاقتصادية الموجودة حاليًا في السوق.
عمليًا أصحاب المعارض والموزعون المعتمدون للسيارات قاموا بتخفيض «الأوفر برايس» حاليًا على سيارات الهيونداي التي كانت تتعدى الـ 50 ألف جنيه، لكون عملية البيع والشراء توقفت بعد ظهور أكثر من منتج خلال الأيام الجارية.
هذا الواقع أدركه تجار وأصحاب معارض السيارات المستعملة، الذين توقفوا عن شراء السيارات المستعملة إلا بعد وضوح الرؤية وظهور تسعيرة جميع السيارات الجديدة للنور حتى يتم تقييم السيارات المستعملة على أساسها.
وفعليا اتجه معظم الراغبين في شراء السيارات الجديدة أو المستعملة بالتوقف عن الشراء في الفترة الجارية إلى حين اتضاح الصورة أكثر أو بعد ظهور سيارات جديدة بأسعار تنافسية وانخفاض ظاهرة الأوفر برايس وما إلى ذلك.
وبسؤال أحد المتخصصين في عالم السيارات حول هل هذا الوقت مناسب لشراء سيارة جديدة أو مستعملة، قال أحمد إبراهيم،: «أنصح كل الراغبين في شراء سيارة جديدة أو مستعملة بضرورة التوقف عن الشراء في الفترة الحالية إلى أن تتضح الصورة بأكملها حتى ولو ظهرت سيارات جديدة بأسعار تنافسية مثل أوبترا أو غيرها».
وأضاف إبراهيم أن «سوق السيارات سيشهد حالة من حالات التراجع بل وانخفاض ظاهرة الأوفر برايس نهائيًا على جميع السيارات بل والاتجاه أكثر نحو الانخفاض بسبب ظهور منتجات جديدة من عالم السيارات خلال الفترة القادمة».
وأكد أن شركات السيارات المستعملة وأصحاب المعارض يستغلون فرصة انخفاض أسعار السيارات الجديدة حتى يقوموا بشراء السيارات المستعملة بأقل الأسعار، قائلاً: «أنصح بعدم التعامل مع تجار وأصحاب المعارض».





















