أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية دعم البحث العلمي في مجالات المواد المتقدمة والثروات المعدنية، لما لها من دور استراتيجي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الصناعات المستقبلية.
وأشاد الوزير بالتعاون العلمي المثمر بين الباحثين المصريين ونظرائهم الدوليين، خاصة من اليابان والولايات المتحدة والدول العربية، مشيرًا إلى أن تعزيز الأبحاث المتخصصة في هذا المجال يسهم في تطوير التكنولوجيا الحديثة ودعم الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لمعهد بحوث تكنولوجيا المواد المتقدمة والثروات المعدنية، الذي نُظم بالتعاون مع الجمعية اليابانية لتطوير العلوم، بمقر المركز القومي للبحوث، تحت عنوان “المواد المتقدمة والثروات المعدنية للصناعات المستقبلية”.
وشهد المؤتمر، الذي أقيم تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، وبرئاسة الدكتور شريف زين العابدين، القائم بأعمال عميد المعهد، مشاركة أكثر من 300 باحث وخبير من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون أكثر من 100 بحث علمي تناولت تطبيقات المواد المتقدمة في مجالات الطاقة، البيئة، الإلكترونيات، تكنولوجيا الزجاج والسيراميك، والمواد الحيوية والتطبيقات الطبية، إلى جانب جلسة متخصصة حول التطبيقات الجيولوجية والجيوفيزيقية.
وعلى هامش المؤتمر، نُظمت دورة تدريبية متخصصة بالتعاون مع المركز الدولي لبيانات حيود الأشعة السينية (ICDD)، حاضر فيها البروفيسور توماس بلانتون، مدير المركز، حيث حصل المشاركون على شهادات معتمدة من ICDD، مما يعزز فرصهم البحثية في هذا المجال الحيوي.
واختُتمت أعمال المؤتمر بتوصيات دعت إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال بحوث المواد المتقدمة، وتكثيف الجهود البحثية لدعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.




















