أعلنت الدكتورة إيرين سعيد، رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية وعضو مجلس النواب، عن تحفظها الكامل على البيان الصادر اليوم عن مجلس النواب المصري بشأن الاعتداءات المشينة الأخيرة.
البيان لم يرتقِ إلى حجم الغضب الشعبي
تابعتُ سعيد ببالغ الاهتمام البيان الصادر اليوم عن مجلس النواب المصري بشأن الاعتداءات المشينة الأخيرة، و قدرت صدور البيان في هذا التوقيت، إلا أنها رأت أنه لم يرتقِ إلى مستوى الحدث ولا إلى حجم الغضب المشروع الذي يعتمل في صدور المصريين.
قالت: “الشارع المصري كان ينتظر موقفًا أكثر حسمًا ووضوحًا، يعكس قوة الدولة المصرية وثوابتها، ويترجم حالة الرفض الشعبي القاطع لتلك الانتهاكات، فمثل هذه الاعتداءات لا تحتمل عبارات عامة أو مواقف رمادية، بل تستوجب خطابًا مباشرًا وقويًا يُحمّل المسؤوليات بوضوح، ويؤكد أن كرامة الوطن وأمنه خط أحمر”.
الوضوح والحزم ضرورة عند المساس بكرامة الدولة
وأضافت: “التوازن مطلوب في السياسة، لكن حين يتعلق الأمر بكرامة الدولة وحقوقها، فإن الوضوح والحزم يصبحان ضرورة لا خيارًا، ومجلس النواب، بوصفه ممثلًا لإرادة الشعب، مطالب بأن يكون صوته معبرًا بصدق عن نبض المواطنين وتطلعاتهم”.
واختتمت حديثها قائلة: “أُعلن تحفظي الكامل على صياغة البيان، وأدعو إلى إعادة النظر في مضمونه بما يواكب خطورة الموقف ويعبر عن الإرادة الشعبية الحقيقية”.
اقرأ ايضاً.. برلمانية تطالب بإعفاء السكن الخاص من الضريبة في تعديل قانون العقارات





















