أثار استبدال النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 83 من مباراة فرنسا أمام أذربيجان ضمن تصفيات كأس العالم 2026 حالة من القلق، بعد أن شعر بآلام مفاجئة في كاحله الأيمن، وهو نفس موضع الإصابة التي تعرض لها قبل عدة أسابيع.
مبابي حاول استكمال اللعب بعد شعوره بالألم، لكنه اضطر لمغادرة الملعب بطلب شخصي منه إلى الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب. وأكد الطبيب المعالج أن الإصابة عبارة عن التواء خفيف في الكاحل، لا تُعد خطيرة، لكن اللاعب سيخضع لفحوصات دقيقة وتقييم يومي لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.
في تصريحات سابقة عقب المباراة، طمأن مبابي الجماهير قائلًا إن “كل شيء على ما يرام”، مشيرًا إلى أنه يركز حاليًا على التأهيل السريع والعودة للمشاركة مع منتخب فرنسا، ثم استعادة مستواه مع ريال مدريد.
ورغم التطمينات، تسود حالة من القلق داخل أروقة ريال مدريد، خاصة مع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة يوم 26 أكتوبر. النادي لا يرغب في المجازفة بنجمه الأول، خصوصًا في ظل أهمية المباراة وقوة المنافس.
مصادر صحفية رجّحت غياب مبابي عن مواجهة ريال مدريد ضد خيتافي يوم 19 أكتوبر، بينما تبقى مشاركته في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة مرهونة بتحسن حالته خلال الأيام المقبلة.
الإصابة الحالية لا تُصنّف ضمن الإصابات الخطيرة، لكن الحذر الطبي مطلوب لتفادي أي مضاعفات، في وقت حساس من الموسم بالنسبة للنادي الملكي.





















