أكد إسلام الضبع، عضو المكتب السياسي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وأمين الحقوق والحريات، أن الحزب يدعم لجهود الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تثبيت الهدنة في قطاع غزة.
وأشار الضبع، في تصريحات خاصة لـ “الحرية”، إلى رفض الحزب القاطع لأية محاولات للتلويح بتهجير الأشقاء الفلسطينيين، مشددًا على أن مصر، قيادة وشعبًا، ترفض تمامًا تصفية القضية الفلسطينية.
وقفة أمام معبر رفح للتنديد بتصريحات ترامب بتهجير الفلسطينيين
وأوضح الضبع، أن عددًا من قيادات وأعضاء الحزب يقفون في الوقت الحالي أمام معبر رفح، تنديدًا بتصريحات الرئيس الأمريكي، حول تهجير الفلسطينين إلى مصر والأردن.
وشدد الضبع على أن سيناء هي أرض العزة والكرامة التي ارتوت بدماء الشهداء، وأنه لن يتم السماح أبدًا بتحويلها أو أي جزء من أراضي مصر إلى ساحة لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال: “مصر كلها، قيادة وشعبًا، يدًا واحدة لا تساوم أبدًا على استقلالها وسيادتها”، مضيفًا: “مصر لم ولن تقبل المساومة على حقوق الشعوب، ليكون صوت مصر قويًا ويسمعه العالم بأسره”.
اقرأ أيضًا: خبير علاقات دولية: نتنياهو في مأزق سياسي بسبب تسليم المحتجزين في غزة





















