قال إسلام البحيري عضو مؤسسة تكوين، إننا يمكن أن نختلف كأعضاء في المؤسسة لكننا لدينا ثوابت تحكمنا في تكوين، وأنهم قاموا على تأسيسها خلال السنتين الماضيين، مشيرا إلى أن ما حدث بالمتحف المصري قد أفادهم كثيرا، مضيفا أن مؤسسة تكوين تدعم إعمال العقل والإنتاج الثقافي والفنون وأنها نقله لتنوير جميع الأفكار التي تستحق أن تظهر للعلن.
وأكد البحيري مع المذيع عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع تلفزيونيا علي قناة «إم بي سي مصر» اليوم أنهم يريدون أن يحصلوا علي التراخيص في عدت دول عربية وأن مكتب تكوين في مصر هو مقر للمؤسسة ككل، ومضيفا أنهم يحاولون وقف أفكار التطرف والإلحاد، ومتابعا أن تكوين تحترم جميع الديانات وتريد فقط أن تناقش أفكارهم دون أن نشوهها قبل أن نسمع لهم، مشيرا إلي أن أفكارهم في السنوات الماضية أنارة فكر بعض الشيوخ كالمفتي السابق علي جمعه، ولكنه هوجم بشكل عنيف وأن ما تدرج إليه مجرد فكرة وليست ثوابت.
وتابع أنهم سيعملون ندوات وبودكست وسيتحدثون عن الفنون والثقافة وسيتحدثون عن الفكر الديني بشكل يناسب اامجتمع، ومضيفا أن تكوين لا تدعو للفتن في الدين، وأنها ترحب بالمناقشة في جميع الأفكار للبشر الحاضنة الثقافية للموضوعات، وأنهم لن يمسوا الثوابت موضحا أن الثوابت هي الآيات القرآنية والكلام المذكور عن الله فقط أما الفكر الديني الموروث يمكننا أن نناقشه، كتدوين السنة فهي كانت سماعي من قبل الكتب.




















